إنقاذ فرنسيين فُقِدا منذ أيام قرب السواحل المغربية

تم إنقاذ مواطنين فرنسيين كانا في عداد المفقودين منذ ليلة الأحد، بعد العثور عليهما سالمين ومعافيين قبالة سواحل مدينة أصيلة شمال المغرب، وفق ما أفادت به هيئة مختصة بتنسيق عمليات البحث والإنقاذ البحري مساء الخميس 28 ماي 2025.
وجرت عملية الإنقاذ بواسطة سفينة تجارية كانت تبحر في المنطقة، حيث تمكنت من رصدهما بعد تلقي نداء موجه إلى جميع السفن العاملة في نطاق البحث، قبل أن يتم التأكد من هويتهما بالتنسيق مع الجهات المغربية المختصة. ومن المرتقب نقلهما إلى مدينة قادس جنوب إسبانيا خلال الليلة.
وتعود تفاصيل الحادث إلى تلقي إشارة استغاثة فجر الأحد من القارب الشراعي “ستيلا” الذي كان يواجه صعوبات أثناء الإبحار، قبل أن يتم العثور لاحقاً على القارب وطوف النجاة فارغين على بعد حوالي ثلاثة أميال بحرية من سواحل طنجة.
وأكدت معطيات مرتبطة بالحادث أن أحد المبحوث عنهما بعث رسالتين متتاليتين، أشار في الأولى إلى وجود تسرب مياه داخل القارب، وفي الثانية إلى اضطرار الطاقم لمغادرته والانتقال إلى قارب مطاطي مزود بمحرك خارجي.
وشهدت عملية البحث تعبئة واسعة شملت طائرات ومروحيات ووحدات بحرية وغواصين تابعين للوقاية المدنية وفرق إنقاذ ساحلية، كما شاركت طائرة تابعة للبحرية الفرنسية قبل أن تغادر المنطقة، فيما تم توسيع نطاق البحث لاحقاً ليشمل المياه الإسبانية مع الاعتماد على تقنيات الرصد عبر الأقمار الصناعية.
ولا تزال أسباب الحادث غير محددة، في ظل تأكيد أن القارب الترفيهي لم يكن مجهزاً بجهاز إنذار للطوارئ، علماً أنه كان في رحلة نقل من جزر المارتينيك باتجاه أحد الموانئ الأوروبية. وتستمر التحقيقات من أجل تحديد ملابسات الواقعة بشكل أدق، مع التأكيد على عدم تسجيل أي خسائر بشرية.

تعليقات