عيد الاضحى… الملك محمد السادس يصدر عفواً ملكياً لفائدة 1376 شخصاً

في خطوة إنسانية جديدة تعكس قيم الرحمة والتسامح التي تميز العرش العلوي المجيد، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس،بمناسبة عيد الأضحى المبارك لسنة 1447 هجرية الموافق لـ2026 ميلادية، بإصدار عفوه الملكي السامي لفائدة 1376 شخصاً من المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، منهم معتقلون وآخرون في حالة سراح، في مبادرة ملكية تجسد العناية الموصولة التي يحيط بها جلالته أبناء شعبه.
وحسب البلاغ الرسمي الصادر عن وزارة العدل، فقد بلغ عدد المستفيدين من العفو الملكي الموجودين في حالة اعتقال 1195 نزيلاً، حيث استفاد 13 نزيلاً من العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن، فيما استفاد 1180 نزيلاً من التخفيض من مدة العقوبة، إلى جانب تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة نزيل واحد، وتحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة نزيل واحد.
كما شمل العفو الملكي 161 شخصاً في حالة سراح، توزعت استفادتهم بين العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة 63 شخصاً، والعفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة 4 أشخاص، والعفو من الغرامة لفائدة 78 شخصاً، والعفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة 15 شخصاً، إضافة إلى العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة الحبسية لفائدة شخص واحد.
ولم يقتصر العفو الملكي على القضايا العادية فقط، بل شمل كذلك 20 شخصاً مدانين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، ومراجعتهم لتوجهاتهم الفكرية ونبذهم لكل أشكال التطرف والإرهاب.
وتوزعت استفادة هذه الفئة بين العفو من الغرامة ومما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة نزيلين، والعفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة 12 نزيلاً، إضافة إلى التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة 6 نزلاء، ليصل العدد الإجمالي للمستفيدين من هذا العفو الملكي السامي إلى 1376 شخصاً.
ويؤكد هذا العفو الملكي مجدداً أن المؤسسة الملكية تظل عنواناً للرأفة والرحمة، وحصناً لقيم التسامح والمصالحة، خاصة في المناسبات الدينية التي تحمل أبعاداً إنسانية وروحية عميقة لدى الشعب المغربي.

تعليقات