قبل عيد الأضحى…الأزبال تخنق إنزكان وتثير استياء التجار والمرتفقين

تتواصل حالة الغضب وسط تجار ومرتادي سوق الثلاثاء بمدينة إنزكان، بعد تحول محيط السوق، خاصة خلف أسواره، إلى فضاءات تغمرها النفايات والأزبال المتراكمة، في مشهد وصفه متضررون بـ“الانتكاسة البيئية” التي تضرب أحد أكبر المراكز التجارية بالمنطقة تزامناً مع الاستعدادات المكثفة لعيد الأضحى.
وعبّر عدد من التجار عن استيائهم من الوضع القائم، معتبرين أن ما يحدث يكشف فشلاً واضحاً في تدبير ملف النظافة، سواء من طرف الشركة المفوض لها القطاع أو من جانب المجلس الجماعي، في ظل استمرار المشهد نفسه رغم تزايد الشكاوى والمطالب المتكررة بالتدخل.
ويؤكد مهنيون أن ارتفاع درجات الحرارة والإقبال الكبير على السوق ساهما في تفاقم الأزمة، حيث انتشرت الروائح الكريهة والحشرات بشكل لافت، ما انعكس سلباً على النشاط التجاري وأثر على راحة الزوار والمتبضعين.
ويرى متابعون للشأن المحلي أن استمرار تراكم النفايات داخل محيط سوق بحجم سوق الثلاثاء يطرح تساؤلات حول نجاعة التدبير والمراقبة، خاصة وأن قطاع النظافة يعد من الخدمات الأساسية المرتبطة مباشرة بصحة المواطنين وصورة المدينة.
وطالب مهنيون و مرتادو السوق بفتح تقييم شامل لأداء الشركة المكلفة بالنظافة، مع تحميل الجهات المعنية مسؤولية معالجة هذا الوضع بشكل عاجل، مؤكدين أن مدينة إنزكان تستحق تدبيراً أكثر فعالية يحفظ كرامة التجار ويعيد الاعتبار لفضاء اقتصادي يعد من أبرز معالم المنطقة.

تعليقات