أوزين يطرح تصورا لمعالجة القدرة الشرائية وهموم المغاربة

قدم محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ملامح ما وصفه بـ”التعاقد الحركي”، باعتباره تصورا سياسيا يطرحه الحزب لمعالجة عدد من القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تشغل المواطنين المغاربة.
وأوضح أوزين، في تصريح صحفي خلال لقاء تواصلي مع مناضلي الحزب بالعاصمة الرباط، أن هذا التوجه جاء بعد سلسلة من المشاورات والإنصات لانتظارات الشارع المغربي، إلى جانب تجميع المواقف والمقترحات والمبادرات التشريعية التي راكمها الحزب خلال السنوات الماضية، بهدف بلورة حلول عملية لمشاكل المواطنين.
وأكد الأمين العام لحزب “السنبلة” أن المقترحات التي يتضمنها هذا التعاقد تعتمد بالأساس على توفر إرادة سياسية حقيقية، معتبرا أنها لا تحتاج إلى إمكانيات مالية ضخمة، كما أنها غير مرتبطة بالأزمات الدولية والتقلبات الخارجية، مثل الحرب في أوكرانيا أو التوترات المرتبطة بمضيق هرمز.
وفي السياق ذاته، دعا أوزين المواطنين إلى تقييم حصيلة السنوات الخمس الأخيرة، وربط ذلك بواقعهم المعيشي وقدرتهم الشرائية، مشددا على أهمية محاسبة المسؤولين على مدى انعكاس السياسات العمومية على الحياة اليومية للمغاربة.
كما حث الأمين العام للحركة الشعبية على المشاركة المكثفة في الاستحقاقات المقبلة، داعيا الناخبين إلى التصويت للأشخاص والأحزاب التي تحظى بثقتهم، بعيدا عن الشعارات والأرقام التي لا تنعكس، بحسب تعبيره، على الأوضاع الاجتماعية للمواطنين.
واعتبر أوزين أن خمس سنوات كافية لإحداث تحول ملموس إذا توفرت الإرادة والبرامج الفعالة، مشيرا إلى أن حزبه سيعمل لاحقا على تقديم تفاصيل أوسع بشأن “التعاقد الحركي”، من أجل فتح نقاش عمومي حول مضامينه وإشراك المواطنين في تقييمه.

تعليقات