“إيفاج” الفرنسية تُنجز 4 محطات بقدرة 225 ميغاواط في شمال شرق المغرب

كشفت مجموعة «إيفاج» الفرنسية اليوم الجمعة، عبر ذراعها «إيفاج إنرجي سيستيم»، عن استكمال إنجاز أربع محطات للطاقة الشمسية الكهروضوئية بالمغرب لفائدة الوكالة المغربية للطاقة المستدامة «مازن»، في خطوة جديدة تعزز توجه المملكة نحو ترسيخ السيادة الطاقية وتوسيع حصة الكهرباء المنتجة من مصادر الطاقة المتجددة.
وتأتي هذه المشاريع في إطار برنامج «نور أطلس»، الذي يهدف إلى تقليص التبعية الطاقية للمغرب والاستفادة من معدلات الإشعاع الشمسي المرتفعة التي تزخر بها المملكة، بما يدعم تطوير قطاع الطاقة الشمسية الوطني ويواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها مجال الطاقات النظيفة.
وفي هذا السياق، انطلقت أشغال إنجاز المحطات الأربع خلال سنة 2026، على أن يتم استكمال عملية تسليمها بحلول منتصف سنة 2027، ضمن برنامج يستهدف تعزيز البنية التحتية الطاقية ورفع القدرات الإنتاجية المعتمدة على المصادر المتجددة.
وتتولى الشركة الفرنسية تنفيذ مختلف مراحل المشروع، بدءاً من التصميم والتوريد، مروراً بأشغال البناء والتركيب، وصولاً إلى التشغيل والصيانة لمدة سبع سنوات. وتشمل هذه العملية أربع محطات شمسية موزعة بمنطقة شمال شرق المملكة، بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 225 ميغاواط ذروة.
وتتصدر محطة «نور عين بني مطهر» قائمة هذه المنشآت من حيث القدرة الإنتاجية، بطاقة تصل إلى 121 ميغاواط، تليها محطة «نور إنجيل» بقدرة تبلغ 42 ميغاواط، ثم محطة «نور بوعنديب» بقدرة 33 ميغاواط، فيما تصل القدرة الإنتاجية لمحطة «نور بوعنان» إلى 29 ميغاواط.
وتحتل «إيفاج» مكانة بارزة في سوق الطاقة الشمسية عالمياً، بعدما تجاوز رصيدها أكثر من 130 محطة كهروضوئية منجزة عبر مختلف القارات، ما جعلها ضمن أبرز الشركات الأوروبية المتخصصة في تطوير وتشييد محطات الطاقة الشمسية الجاهزة للتشغيل.
ويعكس هذا المشروع استمرار المغرب في تسريع وتيرة التحول الطاقي، ضمن استراتيجية تستهدف رفع مساهمة الطاقات المتجددة في المزيج الكهربائي الوطني إلى 52 بالمئة، بما يعزز موقع المملكة كفاعل إقليمي بارز في مجال الطاقة النظيفة والتنمية المستدامة.

تعليقات