آخر الأخبار

مع اقتراب عيد الأضحى… أزمة داخل المسبح البلدي بأكادير وتوقف الخدمات بسبب إضراب العاملين

يشتكي عدد من المدربين والمنخرطين بالمسبح البلدي الحي المحمدي في مدينة أكادير، من حالة الارتباك التي يعيش على وقعها هذا المرفق الرياضي، عقب توقف التداريب بشكل مفاجئ بسبب دخول المدربين في إضراب احتجاجا على عدم صرف أجورهم لثلاثة أشهر متتالية، وفق ما جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأثار هذا الوضع موجة استياء في صفوف المرتفقين وأسر الأطفال المستفيدين من حصص السباحة، بعدما وجدوا أنفسهم محرومين من ولوج المسبح والاستفادة من التداريب، في وقت تتزايد فيه التساؤلات حول طريقة تدبير هذا المرفق الرياضي العمومي.

وتوجهت أصابع الانتقاد إلى “سونارجيس”، الشركة المكلفة بتدبير المسبح، حيث اعتبر عدد من المتابعين أن توقف الخدمات بسبب احتجاجات مرتبطة بالأجور يكشف وجود اختلالات في التسيير والتدبير الإداري والمالي.

كما أعاد هذا الجدل إلى الواجهة النقاش حول الدعم المالي الذي تخصصه الجماعة لفائدة المسابح، خاصة بعد تداول معطيات تفيد بأن المجلس الجماعي لاكادير، قدم دعما يصل إلى 50 مليون سنتيم لكل مسبح بالمدينة، الأمر الذي دفع متابعين إلى التساؤل حول مآل هذه الاعتمادات المالية في ظل استمرار شكاوى المستخدمين من تأخر صرف مستحقاتهم.

ويأتي هذا الاحتقان الاجتماعي تزامنا مع اقتراب عيد الأضحى، وهو ما زاد من حدة غضب المدربين المحتجين الذين أكدوا، وفق التدوينات المتداولة، أن تأخر الأجور أثقل كاهلهم وأثر على أوضاعهم الاجتماعية والمعيشية.

وفي المقابل، ينتظر المرتفقون توضيحات رسمية من الجهات المسؤولة بشأن أسباب هذا الوضع والإجراءات المرتقبة لإعادة استئناف التداريب وضمان السير العادي لهذا المرفق الرياضي.

المقال التالي