حرمان من الدراسة يفاقم الجدل حول معتقلي “جيل Z”.. اللجنة تطالب بالإفراج عن القاصرين

سلطت اللجنة الوطنية لمساندة عائلات ضحايا قمع حراك “جيل Z” الضوء على ما وصفته بـ“الانعكاسات الخطيرة” لاعتقال القاصرين المرتبطين بالحراك، معتبرة أن حرمان عدد منهم من مواصلة الدراسة يشكل أحد أبرز التداعيات الإنسانية والاجتماعية للملف.
وأكدت اللجنة، في بيانها الختامي الصادر عقب جمعها العام الثاني بالرباط، أن عشرات الأطفال والشباب المعتقلين وجدوا أنفسهم بعيدين عن مقاعد الدراسة منذ أشهر، بسبب استمرار الاعتقال الاحتياطي وتأجيل جلسات المحاكمة، وهو ما اعتبرته مساساً بحق يكفله القانون والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الطفل.
وأشارت الهيئة إلى أن العديد من القاصرين، الذين ما زالوا رهن الاعتقال، يواجهون خطر ضياع موسمهم الدراسي، وسط تزايد المخاوف من الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن طول أمد المتابعات القضائية وابتعادهم عن محيطهم الأسري والتعليمي.
كما سجلت اللجنة ما وصفته بوجود اختلالات في تدبير بعض الملفات المرتبطة بالقاصرين، معتبرة أن التأجيلات المتكررة للمحاكمات ساهمت في تعميق معاناة الأسر، وأثرت بشكل مباشر على المسار الدراسي للمعتقلين الصغار.
وطالبت اللجنة بالإفراج عن القاصرين وتمكينهم من العودة إلى الدراسة، مؤكدة أن الحق في التعليم يجب أن يظل أولوية، مهما كانت طبيعة الملفات المطروحة، داعية في الوقت نفسه وسائل الإعلام والهيئات الحقوقية إلى تسليط الضوء على هذا الجانب الذي وصفته بـ“الأكثر إيلاماً” في ملف حراك “جيل Z”.

تعليقات