آخر الأخبار

الحركة الشعبية تحسم مرشحها بتزنيت…دومكسا يكشف لمغرب تايمز تفاصيل التفاهم مع أوزين

يبدو أن حزب الحركة الشعبية حسم أمر مرشحه المحتمل بإقليم تيزنيت، والأمر يتعلق برجل الأعمال والمستشار الإعلامي بالاتحاد الأوروبي فيصل دومكسا، الذي بات اسمه يطرح بقوة لتمثيل الحزب خلال الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في الـ23 من شتنبر المقبل، بعد التفاهم الذي جرى مع الأمين العام للحزب محمد أوزين بشأن منحه التزكية الرسمية.

وفي تصريح خص به موقع “مغرب تايمز”، أكد فيصل دومكسا أن مشروعه السياسي بإقليم تيزنيت لن يقوم على “الوعود الموسمية والخطابات الانتخابية المؤقتة”، بل على رؤية تنموية “واضحة وواقعية” مبنية على القرب من المواطن والإنصات الحقيقي لانتظارات الساكنة، منتقداً في الوقت ذاته ما وصفه بغياب التواصل لدى بعض المنتخبين الذين “اختفوا منذ انتهاء الانتخابات”.

وأوضح دومكسا أن رهانه الأساسي يتمثل في إعادة الثقة بين المواطن والعمل السياسي، من خلال ربط المسؤولية بالفعل والنتائج الملموسة، مشدداً على أن ساكنة الإقليم ستكون شريكاً مباشراً في اتخاذ القرار، قائلاً إنه يراهن على “الوضوح والوفاء بالوعود” في التعاطي مع قضايا المواطنين.

وأكد المتحدث أن إقليم تيزنيت يتوفر على مؤهلات تاريخية واقتصادية وثقافية وسياحية مهمة، غير أنها لم تستثمر بالشكل الذي يليق بالإقليم وساكنته، خاصة فئة الشباب، الذين قال إنهم يستحقون فرصاً حقيقية في مجالات الشغل والرياضة والتعليم والصحة والعيش الكريم.

كما كشف دومكسا أن برنامجه المستقبلي، في حال وصوله إلى المؤسسة التشريعية، سيركز على الدفاع عن قضايا الإقليم داخل البرلمان، والعمل على استقطاب استثمارات بلجيكية وأوروبية نحو تيزنيت، إلى جانب دعم المبادرات المحلية وتقوية البنيات التحتية والخدمات الأساسية، بما يضمن تنمية “عادلة ومنصفة” تشمل مختلف مناطق الإقليم، من تافراوت إلى أكلو.

وبخصوص التحاقه بحزب الحركة الشعبية، أوضح دومكسا أن بداية التواصل تمت عبر عمر أعراب، منسق الحزب بإقليم اشتوكة وعضو المجلس الوطني ورئيس لجنة الترشيحات بجهة سوس، مشيراً إلى أن الحزب تابع تجربته المهنية والعملية لفترة قبل الوصول إلى مرحلة التوافق السياسي.

واعتبر المتحدث أن اختياره للحركة الشعبية نابع من “قناعة سياسية وفكرية راسخة”، لكون الحزب – بحسب تعبيره – يؤمن بالكفاءات الحقيقية، بما فيها كفاءات الجالية المغربية بالخارج، بخلاف أحزاب أخرى “تغلب المال والنفوذ والأعيان على الكفاءة”.

وأكد على أن السياسة “ليست طريقاً نحو المناصب، بل رسالة ومسؤولية والتزام بخدمة الوطن والمواطن”، معتبراً أن الحفاظ على هوية تيزنيت والدفاع عن مصالح ساكنتها سيكونان في صلب أولوياته خلال المرحلة المقبلة.

المقال التالي