بعد سنة من التظاهرة…مطالب بتوضيح رسمي حول مصير جوائز هاكاثون طنجة

أعربت فرق مشاركة وفائزة في هاكاثون احتضنته مدينة طنجة بتاريخ 9 ماي 2025 عن استيائها من عدم توصلها بالجوائز المالية التي تم الإعلان عنها خلال التظاهرة، وذلك رغم مرور سنة كاملة دون صدور أي توضيح رسمي بشأن مآل هذه المستحقات.
وأكد عدد من الفائزين، في تصريحات متطابقة، أن الهاكاثون عرف مشاركة فرق شبابية قدمت من مختلف مدن المملكة، قبل أن يتم في ختامه الإعلان عن النتائج وتحديد جوائز مالية بلغت 30 ألف درهم للفائز الأول، و20 ألف درهم للفائز الثاني، و10 آلاف درهم للفائز الثالث، على أن يتم صرفها من طرف الجهات المنظمة، وعلى رأسها عمدة مدينة طنجة.
وأضاف المتحدثون أن الفرق الفائزة لم تتوصل، إلى حدود الساعة، بأي مبالغ مالية، كما لم تتلق أي توضيحات رسمية بشأن أسباب هذا التأخير، رغم محاولات متكررة للاستفسار والتواصل مع الجهات المعنية.
وأشار المشاركون إلى أنهم خاضوا تجربة الهاكاثون في ظروف تطلبت جهدا كبيرا، سواء من خلال تطوير مشاريع مبتكرة داخل فترة التظاهرة، أو عبر تحمل تكاليف التنقل والإقامة والمشاركة، في إطار طموحهم للاستفادة من مبادرات دعم الابتكار وريادة الأعمال.
ويخشى المتضررون من أن يؤثر استمرار هذا الوضع دون تسوية أو توضيح على ثقة الشباب في مثل هذه المبادرات، خاصة تلك التي تستهدف تشجيع الكفاءات الشابة على تطوير أفكارها وتحويلها إلى مشاريع قابلة للتنفيذ.
كما حذر عدد من المشاركين من أن غياب الالتزام بالوعود المعلنة قد ينعكس سلبا على صورة التظاهرات الداعمة للابتكار بالمغرب، والتي يفترض أن تشكل فضاءات لتحفيز الطاقات الشابة، لا مصدرا للإحباط أو فقدان الثقة.
ودعت الفرق المعنية إلى فتح تواصل رسمي وشفاف بخصوص مصير الجوائز المعلنة، مع ضرورة إنصاف الفائزين وتسوية وضعيتهم، مؤكدة استعدادها لتقديم كافة المعطيات والوثائق التي تثبت مشاركتها وفوزها في هذه المسابقة.

تعليقات