آخر الأخبار

بلفاع …تكرار سندات طلب التطهير السائل يفجر الانتقادات ويضع تدبير أزوكاغ تحت المجهر

عاد ملف التطهير السائل بجماعة بلفاع بإقليم اشتوكة ايت باها ليفجر موجة جديدة من الجدل، بعد إطلاق سند طلب جديد لتفريغ محطات ضخ المياه العادمة، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الموجهة لرئيس الجماعة الحسين أزوكاغ عن حزب الاستقلال، وسط تساؤلات متزايدة حول أسباب استمرار الاعتماد على حلول مؤقتة رغم تكرار نفس الإشكال.

وبحسب معطيات المتوفرة ،فإن الجماعة لجأت خلال الأشهر الماضية إلى عدة عمليات مرتبطة بشفط ونقل وتفريغ المياه العادمة بكميات متفاوتة، وهو ما أعاد إلى الواجهة نقاشاً واسعاً حول جدوى هذا الأسلوب في التدبير، ومدى توفر رؤية واضحة لمعالجة الملف بشكل جذري ونهائي.

ويرى متابعون للشأن المحلي ببلفاع أن تكرار سندات الطلب الخاصة بنفس الخدمة لم يعد يُقرأ فقط من زاوية التدخل التقني، بل تحول إلى ملف يثير أسئلة مرتبطة بالحكامة وتدبير الموارد والبحث عن حلول مستدامة، خاصة في ظل التوسع العمراني والضغط المتزايد على البنية التحتية.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه شكاوى الساكنة من الروائح الكريهة ومخاوف تكرار فيضانات المياه العادمة، ترتفع الأصوات المطالبة بتوضيحات رسمية حول مستقبل المشروع، والكشف عن الإجراءات العملية الكفيلة بإنهاء ما يصفه فاعلون محليون بـ“دوامة الشفط والتفريغ”.

و أعاد الملف كذلك طرح تساؤلات حول مصير مشروع متكامل لمعالجة المياه العادمة، ومدى قدرة المجلس الجماعي على الانتقال من التدبير الظرفي إلى حلول بنيوية تواكب حاجيات المنطقة وتحمي البيئة والصحة العامة.

وبين تكرار السندات واستمرار الاختلالات، يبقى السؤال الذي يتردد داخل بلفاع: إلى متى سيظل التطهير السائل يدار بمنطق التدخلات المتكررة، ومتى ترى الساكنة حلاً يطوي هذا الملف نهائياً؟

المقال التالي