بنكيران لـ«مغرب تايمز»: موقفنا من التطبيع ثابت وما بعد الانتخابات «الله أعلم»

حلّ عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بمدينة فاس لتأطير المهرجان الختامي لفعاليات الأبواب المفتوحة في نسختها العاشرة، التي نظّمتها الكتابة الإقليمية للحزب. وقد احتضنت دار الشباب القدس بشارع فلسطين بمقاطعة أكدال هذا اللقاء، في أجواء تنظيمية متميزة وحضور حزبي لافت.
وفي تصريح خصّ به «مغرب تايمز»، سُئل بنكيران عن موقف حزبه من التطبيع، فأكد بشكل قاطع أن حزب العدالة والتنمية «ضد التطبيع»، مشدداً على أن هذا الموقف «ثابت ولم يتغير»، في استمرار واضح للخط الذي ينتهجه الحزب في تعاطيه مع هذا الملف على الساحة السياسية الوطنية.
وعند طرح سؤال يتعلق بآفاق الحزب في الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وما إذا كان يتجه إلى تصدر النتائج وقيادة الحكومة، أجاب بنكيران بأن الحزب لا يملك تصوراً محسوماً لما ستفرزه المرحلة المقبلة، مضيفاً بعبارته المعهودة: «من تما لتما يحن الله». كما أوضح، في سياق الحديث عن احتمال التوجه إلى المعارضة حتى في حال تحقيق نتائج إيجابية، قائلاً: «لا ندري، ومن بعد نشوفو هاته الأمور»، في إشارة إلى أن جميع السيناريوهات لا تزال مفتوحة وغير محسومة.
وشهد اللقاء حضور عدد من قيادات الحزب، في مقدمتهم إدريس الأزمي الإدريسي، نائب الأمين العام والرئيس السابق لجماعة فاس، إلى جانب عادل الصغير الكاتب الوطني لشبيبة الحزب، وسعاد بوسيف رئيسة منظمة نساء الحزب، حيث تناول المتدخلون جملة من القضايا التنظيمية والسياسية المرتبطة بعمل الحزب على المستويين المحلي والوطني.
وتبقى فاس، بأجوائها الرمزية وعراقتها السياسية، شاهدة على مرحلة يعيد فيها حزب العدالة والتنمية ترتيب أوراقه بهدوء، في وقت تظل فيه أسئلة المستقبل معلّقة كما تركها بنكيران نفسه: «من بعد نشوفو».

تعليقات