أكادير…قنينات “بول” بلاستيكية تثير الغضب بسوق الأحد وأصوات تطالب بالردع والمراقبة

عبر عدد من تجار سوق الأحد بمدينة أكادير عن استيائهم من سلوكيات غير لائقة تسجل داخل فضاءات السوق، تتمثل في قيام بعض التجار بالتبول داخل قنينات بلاستيكية وتركها بجانب حاويات الأزبال، رغم توفر مرافق صحية عمومية حديثة داخل السوق، تشمل مراحيض مهيأة، ومكانا للاغتسال، إضافة إلى مسجد للصلاة.
وأفاد مهنيون داخل السوق أن هذه الممارسات الفردية، وإن كانت محدودة، فإنها تسيء إلى صورة السوق وتنال من المجهودات المبذولة لتحسين ظروف العمل والنظافة، كما تخلق انطباعا سلبيا لدى الزوار والزبناء، خاصة في سوق يعد من أبرز الفضاءات التجارية بالمدينة ويستقطب أعدادا كبيرة يوميا.
وفي السياق ذاته، دعا تجار آخرون إلى ضرورة تعزيز ثقافة احترام المرافق العمومية والالتزام بقواعد النظافة داخل السوق، مؤكدين أن الحفاظ على جاذبية هذا الفضاء التجاري مسؤولية جماعية تتطلب انخراط الجميع، سواء من التجار أو مرتادي السوق.
كما طالب عدد من الفاعلين داخل السوق بضرورة تعزيز إجراءات المراقبة، من خلال تثبيت كاميرات مراقبة في عدد من النقاط التي وصفوها بـ”السوداء”، والتي يشتبه في أنها تشهد مثل هذه السلوكيات، معتبرين أن هذا الإجراء من شأنه المساهمة في الحد من التجاوزات وضمان احترام الفضاء العام.
ويأتي هذا الجدل في وقت تتواصل فيه الجهود لتأهيل وتنظيم سوق الحد، باعتباره واحداً من أهم الأسواق التقليدية والتجارية بمدينة أكادير، وسط دعوات متزايدة للحفاظ على نظافته وسمعته وتحسين شروط الاشتغال داخله.

تعليقات