آخر الأخبار

700 مليون مقابل التزكية.. تصريحات نارية لابن كيران تثير الجدل

قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية ورئيس الحكومة السابق، إن ظاهرة بيع التزكيات الانتخابية أصبحت معروفة في المغرب، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص يطلبون مبالغ مالية ضخمة مقابل منح التزكيات، حيث تحدث عن حالة طُلب فيها مبلغ 700 مليون سنتيم قبل أن يتم عرض 500 مليون سنتيم دون قبولها.

وخلال ندوة صحفية عقدت بالمقر المركزي للحزب بالرباط، اعتبر ابن كيران أن المعاناة المالية التي عاشها أحمد فطري الأمين العام السابق لحزب الوحدة والديمقراطية والملتحق حديثا بالبيجيدي، تعد “وساما” نضاليا، موضحا أنه لو اختار المتاجرة بالتزكيات أو البحث عن الربح السريع لما ظل يعاني من أزمة مالية بسبب دين لا يتجاوز 11.5 مليون سنتيم.

من جانبه، أوضح أحمد فطري أن هذا المبلغ يمثل ديونا مترتبة على حزب الوحدة والديمقراطية لفائدة الدولة، مرتبطة بإرجاع جزء من الدعم العمومي الخاص بانتخابات 2021 بعد عدم تحقيق النتائج المطلوبة. وأضاف أنه سدد جزءا من الدين من ماله الخاص، غير أن الحزب دخل بعد ذلك في وضع مالي صعب بسبب غياب الموارد.

وأشار فطري إلى أنه ظل يمول الحزب لسنوات من ماله الخاص إلى جانب رفيقه الراحل العربي العزوزي، قبل أن تتفاقم الأزمة بعد انتخابات 2021 وتوقف الدعم العمومي.

وبخصوص التحاقه بحزب العدالة والتنمية، أوضح فطري أن فكرة الاندماج بين الحزبين كانت مطروحة، غير أنها تعثرت بسبب التعقيدات القانونية والتكاليف المالية المرتفعة لعقد المؤتمرات الوطنية. وفي ظل رفض بعض قيادات حزبه خيار الحل، قرر تقديم استقالته والانضمام بشكل فردي إلى حزب “المصباح”.

ونفى أحمد فطري أن تكون خطوته مرتبطة بأي طموح انتخابي أو بحث عن منصب سياسي، مؤكدا أنه رفض عرضا للترشح باسم حزب العدالة والتنمية، مفضلا وضع تجربته الفكرية والسياسية رهن إشارة الحزب، معتبرا أن أكبر مكسب بالنسبة إليه هو التخلص من عبء المسؤولية الذي تحمله لسنوات طويلة.

المقال التالي