لشكر يبحث عن مؤثرين وصناع” البوز” لانجاح مؤتمر الشبيبة الاتحادية وتلميع صورة الحزب

وجه الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، دعوة إلى الشبيبة الاتحادية من أجل تعبئة تنظيمية واسعة على مستوى مختلف الأقاليم والدوائر التشريعية، بهدف إنجاح الملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية المزمع تنظيمه أيام 21 و22 و23 و24 ماي 2026.
وأكدت مراسلة تنظيمية موجهة إلى كتاب الأقاليم داخل الحزب، على ضرورة إشراك عشرة شباب عن كل دائرة تشريعية، على أن تتوفر فيهم مؤهلات مرتبطة بالتواصل الرقمي وصناعة المحتوى أو تدبير الحملات الانتخابية، إضافة إلى إلمامهم بالنصوص القانونية المنظمة للعملية الانتخابية.
وشددت المراسلة على أن هذا الملتقى يُنظر إليه داخل الحزب باعتباره محطة سياسية وتنظيمية مفصلية، تروم تعزيز حضور الشباب داخل التنظيم وتأهيل جيل جديد قادر على مواكبة التحولات السياسية والتواصلية التي يشهدها المشهد العام.
كما أوضحت الوثيقة أن تنظيم الملتقى الوطني للشبيبة الاتحادية يأتي في سياق دينامية تهدف إلى تجديد هياكل الحزب وتعزيز امتداده المجتمعي، في ظل التحولات السياسية المتسارعة وما تفرضه من تحديث في أساليب العمل الحزبي وإعادة الاعتبار لدور الشباب في الفعل السياسي.
واعتبرت المراسلة أن هذا الموعد ليس مجرد لقاء تنظيمي عابر، بل محطة سياسية تهدف إلى تعزيز الفعل الشبابي الاتحادي، وتأهيل الطاقات الشابة للانخراط في مهام التأطير والدفاع عن المشروع الديمقراطي الحداثي الذي يتبناه الحزب.
ودعت القيادة الحزبية إلى الانخراط القوي والمسؤول في هذه التعبئة، عبر إطلاق دينامية تواصلية واسعة مع الشباب على مستوى الأقاليم والدوائر التشريعية، والعمل على استثمار الطاقات الشابة القادرة على إنجاح هذا الاستحقاق التنظيمي.
وأكد المصدر ذاته أن نجاح ملتقى الشبيبة الاتحادية يظل مسؤولية جماعية واختباراً حقيقياً لمدى قدرة التنظيم على استعادة الثقة مع فئة الشباب، وتعزيز حضورهم داخل الحزب والمجتمع كقوة اقتراح وتغيير.

تعليقات