بلجيكا تكرم أبطال المغرب الذين واجهوا النازية في معركة جيمبلو

احتضنت مدينتا جيمبلو وشاستر مراسم رسمية لتخليد ذكرى الجنود المغاربة الذين سقطوا خلال الحرب العالمية الثانية دفاعاً عن الحرية، وذلك بمناسبة إحياء ذكرى معركة جيمبلو التي تعد من أبرز المواجهات العسكرية ضد التقدم النازي سنة 1940.
وجرت هذه الفعاليات بموقع “نصب أيمز التذكاري” في جيمبلو، إلى جانب المقبرة العسكرية الفرنسية في شاستر، حيث يرقد عدد كبير من الجنود المغاربة الذين قاتلوا ضمن أفواج الرماة المغاربة.
وعرفت المراسم حضور شخصيات سياسية ودبلوماسية وعسكرية مغربية وبلجيكية وفرنسية، من بينها مصطفى الكتيري، وسفير المغرب لدى بلجيكا ولوكسمبورغ محمد عامر، إلى جانب مسؤولين بلجيكيين وفرنسيين وممثلين عن الجالية المغربية.
كما تم خلال المناسبة تكريم الجنود المغاربة والفرنسيين وسائر المقاتلين الذين ضحوا بحياتهم خلال الحرب، مع التأكيد على أن معركة جيمبلو شكلت محطة بارزة في مقاومة القوات النازية، وجسدت قيم التضامن والتعاون بين الشعوب.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السفير محمد عامر أن ذكرى ماي 1940 ستظل راسخة في الذاكرة الجماعية باعتبارها شاهداً على شجاعة الجنود الذين صمدوا في ظروف صعبة، مشيراً إلى أن مساهمة الجنود المغاربة كانت حاسمة إلى جانب رفاقهم الفرنسيين والأفارقة في تغيير مجريات المعركة.
من جهته، اعتبر مصطفى الكتيري أن معركة جيمبلو ترمز إلى البطولة التي أظهرها الجنود المغاربة استجابة لنداء السلطان الراحل محمد الخامس لدعم الحلفاء في مواجهة الفاشية والنازية والدفاع عن حرية الشعوب.
وتعود أحداث هذه المعركة إلى 14 ماي 1940، حين خاض فوج الرماة المغربي السابع مواجهات مباشرة مع القوات النازية بعد وصوله إلى الجبهة، حيث تمكن من إبطاء التقدم الألماني رغم الخسائر البشرية الكبيرة، قبل صدور أوامر بالانسحاب لتفادي الحصار.

تعليقات