آخر الأخبار

في تصريح لـ“مغرب تايمز”..رئيس جماعة إنشادن يكشف حقيقة دعم الجمعيات ويفند اتهامات الأحرار

أثار بيان صادر عن أعضاء حزب التجمع الوطني للأحرار بجماعة إنشادن بإقليم اشتوكة ايت باها نقاشًا محليًا، بعد انتقادهم لعملية توزيع الدعم العمومي الموجه للجمعيات والتعاونيات، معتبرين أن اللائحة شملت جمعيات حديثة التأسيس لا تتوفر على تجربة كافية أو إشعاع ميداني، خاصة في ما يتعلق بتنظيم المهرجانات والأنشطة الثقافية والتكوينية.

وأشار أعضاء الحزب إلى أن تدبير المال العام يجب أن يقوم على الشفافية وتكافؤ الفرص وربط المسؤولية بالمحاسبة، مطالبين بالكشف عن معايير اختيار المستفيدين، وإلزام الجمعيات بتقديم تقارير مالية وأدبية مفصلة حول صرف الدعم.

وفي رد على هذا الجدل، أكد رئيس المجلس الجماعي لإنشادن، مبارك باهضار، في تصريح توصل به موقع “مغرب تايمز”، أن ملف دعم الجمعيات برسم سنة 2026 تم وفق مسطرة قانونية شفافة، عبر إعلان طلب عروض مشاريع الجمعيات والتعاونيات، وبإشراف لجنة مختلطة قامت بدراسة جميع الطلبات.

وأوضح باهضار أن جميع الجمعيات المستفيدة تتوفر على وضعية قانونية سليمة واستوفت الوثائق المطلوبة، مضيفًا أن المشاريع المتعلقة بالأنشطة الثقافية والتكوينية تمت المصادقة عليها خلال دورة المجلس في إطار قانوني ومسؤول، بينما سيتم لاحقًا توقيع اتفاقيات شراكة تخص باقي المشاريع وفق المساطر الجاري بها العمل.

وأضاف رئيس المجلس أن النقطة المتعلقة بالدعم حظيت بمصادقة الأغلبية المطلقة للأعضاء الحاضرين، بمن فيهم أعضاء من حزب التجمع الوطني للأحرار، دون تسجيل أي رفض، مقابل امتناع عضو واحد وغياب ثمانية أعضاء، ما يعكس حسب تعبيره إجماعًا مؤسساتيًا واسعًا حول القرار.

وختم باهضار تصريحه بالتأكيد على أن تدبير هذا الملف يتم في إطار احترام القانون والشفافية وتكافؤ الفرص، داعيًا إلى تغليب منطق المسؤولية والحوار الهادئ بعيدًا عن “المزايدات السياسية”، خدمة للتنمية المحلية بجماعة إنشادن.

المقال التالي