“مول الحانوت” تحت ضغط الإفلاس… مطالب برلمانية بإنقاذ تجارة القرب من الانهيار

عاد ملف تجار القرب إلى واجهة النقاش داخل البرلمان، بعدما حذرت برلمانية عن فريق فريق الأصالة والمعاصرة من الوضعية الصعبة التي يعيشها “مول الحانوت”، في ظل تزايد الضغوط الاقتصادية والمنافسة التي تهدد استمرارية آلاف المحلات التجارية عبر مختلف مناطق المغرب.
وفي سؤال كتابي موجه إلى وزير الصناعة والتجارة، أكد البرلمانية العام الساقي أن تجارة القرب أصبحت تواجه تحديات خانقة، على رأسها المنافسة الشرسة للمتاجر الكبرى والقطاع غير المهيكل، إضافة إلى أزمة الديون الناتجة عن البيع بالدين “الكريدي”، والتي أثقلت كاهل عدد كبير من التجار.
وأبرزت البرلمانية أن “مول الحانوت” يؤدي دورا اجتماعيا محوريا داخل الأحياء الشعبية والقرى، من خلال ضمان تموين المواطنين بالمواد الأساسية وتقديم تسهيلات يومية للأسر ذات الدخل المحدود، خاصة في فترات الغلاء والأزمات.
وأشار السؤال البرلماني إلى أن العديد من تجار القرب يعانون أيضاً من ضعف فرص التمويل وصعوبة عصرنة محلاتهم التجارية، إلى جانب محدودية الاستفادة من برامج الحماية الاجتماعية، ما يزيد من هشاشة أوضاعهم الاقتصادية.
وطالبت البرلمانية بالكشف عن الإجراءات المستعجلة التي تعتزم اتخاذها لحماية هذا القطاع الحيوي، ودعم التجار الصغار وتمكينهم من آليات التمويل والتأهيل، بما يضمن استمرارية تجارة القرب ويحافظ على دورها الاجتماعي داخل المجتمع المغربي.

تعليقات