تفاصيل جديدة عن الهجوم الإرهابي على الشاحنات المغربية بمالي… جهود متواصلة لحماية السائقين

في تطورات جديدة مرتبطة بالهجوم الذي استهدف قافلة تجارية مغربية كانت في طريقها نحو العاصمة المالية باماكو، كشف الشرقي الهاشمي، الكاتب العام للاتحاد العام لمهنيي النقل الدولي والوطني، عن مستجدات وضعية السائقين المغاربة المتضررين، مؤكداً أنهم في حالة صحية جيدة رغم الخسائر المادية الكبيرة التي خلفها الاعتداء.
وأوضح المسؤول النقابي، في تصريح لموقع مغرب تايمز، أنه في تواصل دائم مع السائقين المعنيين، مشيراً إلى أن الهجوم “الإرهابي” لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح، لكنه تسبب في احتراق وإتلاف عدد من الشاحنات المحملة بالمواد الغذائية والمؤن، ما خلف أضراراً مادية وصفت بالمهمة.
وأضاف الهاشمي أن السائقين يوجدون حالياً في وضعية مستقرة، حيث تلقوا الدعم والمساعدة من طرف سائقين آخرين من جنسيات سنغالية وموريتانية، الذين وفروا لهم الإيواء والمأكل والمشرب في أعقاب الحادث، قبل أن يتم تأمين ظروف تنقلهم لاحقاً.
غير أن المتحدث أوضح في المقابل أن الأثر النفسي للهجوم كان كبيراً على السائقين المتضررين، بالنظر إلى طبيعة الحادث وظروفه، إضافة إلى فقدانهم لوسائل عملهم ومصدر رزقهم الوحيد نتيجة احتراق الشاحنات.
وفي السياق ذاته، أكد الشرقي الهاشمي أن السلطات المغربية، بتنسيق مع مصالح وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تتابع الملف عن كثب، وتبذل جهوداً من أجل احتواء تداعيات الحادث وتأمين عودة السائقين وتوفير الحماية اللازمة لهم إلى حين تسوية وضعيتهم.
كما جدد المسؤول النقابي استنكاره الشديد لهذا الهجوم، واصفاً إياه بـ“الجبان”، معبرا عن قلقه من تكرار استهداف طرق الإمداد الحيوية في منطقة الساحل.

تعليقات