أكادير …حريق مفاجئ بفندق يستنفر السلطات ويكشف ثغرات السلامة”فيديو”

عاشت منطقة صونابا بمدينة أكادير، في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، على وقع حريق عنيف اندلع بفندق “BORJS”، مخلفًا حالة استنفار واسعة وسط السلطات المحلية ومصالح الوقاية المدنية، في حادث أعاد إلى الواجهة مخاطر السلامة داخل الفضاءات السياحية.
وبحسب المعطيات الأولية، فقد اندلعت النيران في الفضاء العلوي للفندق الذي يضم مطعمًا، قبل أن تنتشر بسرعة بسبب طبيعة الديكور الداخلي الذي يحتوي على مواد قابلة للاشتعال، ما أدى إلى تصاعد كثيف للدخان وألسنة لهب مرتفعة شوهدت من خارج المبنى.
وفي اتصال موقع “مغرب تايمز” بإدارة الفندق، تم تأكيد وقوع الحادث، غير أن الإدارة امتنعت عن الكشف عن أسباب اندلاع الحريق، كما رفضت تقديم أي تقييم لحجم الخسائر والأضرار التي خلفها الحادث، مكتفية بالقول: “ما وقع والو”.
وقد خلف الحريق حالة من الهلع في صفوف النزلاء والعاملين، خاصة مع توقيته الليلي، حيث سارعت فرق الوقاية المدنية إلى التدخل مدعومة بعدة شاحنات إطفاء، وتمكنت بعد مجهودات مكثفة من السيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى باقي مرافق الفندق.
وفي موازاة ذلك، عملت السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني على تطويق محيط الحادث وتنظيم عمليات الإجلاء الاحترازي للنزلاء، الذين جرى نقل بعضهم إلى مؤسسات فندقية مجاورة، دون تسجيل إصابات خطيرة حسب المعطيات المتوفرة.
وخلف الحادث، وفق مصادر متطابقة، أضرارًا مادية متفاوتة، في وقت لم تُكشف فيه بعد الأسباب الدقيقة لاندلاع الحريق، حيث فتحت المصالح الأمنية تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ملابساته وكافة الظروف المرتبطة به.
هذا، ويعيد هذا الحريق المقلق طرح إشكالية احترام معايير السلامة داخل الفضاءات السياحية، خصوصًا ما يتعلق بأنظمة الإنذار ومخارج النجدة وتجهيزات الإطفاء، في ظل الحاجة إلى تشديد المراقبة وتفادي تكرار حوادث قد تهدد سلامة الأرواح والممتلكات.

تعليقات