الأحرار يحسم “دائرة الموت” بأيت ميلك… والاستقلال يردّ بفوز مثير وصراع مرشح للتصعيد القضائي

شهدت الانتخابات الجزئية بجماعة أيت ميلك بإقليم اشتوكة آيت باها تنافساً حاداً بين أبرز الأحزاب السياسية، انتهى بتقاسم النفوذ داخل المجلس وسط أجواء مشحونة وصراعات قوية على عدة دوائر.
و حسب مصادر خاصة لموقع “مغرب تايمز “فان الدائرة 4، التي باتت توصف محلياً بـ“دائرة الموت”، تمكن حزب التجمع الوطني للأحرار من تحقيق فوز مهم بحصد مقعدين، متقدماً على منافسه حزب الاستقلال بفارق واضح، ما شكل هذا الانتصار صدمة قوية لمرشح الاستقلال، وهو رجل أعمال بارز، رغم الدعم الحزبي الواسع الذي حظي به، بما في ذلك مساندة برلماني وقيادات محلية.
وعرفت هذه الدائرة حملة انتخابية محتدمة، اتسمت بمحاولات مكثفة لاستمالة الناخبين من كلا الطرفين، حيث استفاد مرشح الأحرار من دعم عضو سابق، فيما حظي مرشح الاستقلال بدعم سياسي وازن، ما رفع من حدة التنافس وجعل نتائجها محط ترقب واسع.
و بخصوص الدائرة 6، فقد بلغت المنافسة ذروتها، بعدما حُسم المقعد لصالح حزب الاستقلال بفارق صوت واحد فقط، عقب إعادة فرز الأصوات ،وكانت النتائج الأولية قد أشارت إلى تقدم حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يتم تصحيحها رسمياً، ما أثار جدلاً واسعاً في صفوف المتتبعين، ووفق مصادر خاصة للموقع فإنه من المرتقب أن يتقدم حزب الأصالة والمعاصرة بطعن أمام المحكمة المختصة، بسبب شبهات تحوم حول الأصوات الملغاة، وهو ما قد يفتح الباب أمام مسار قضائي جديد.
وفي الدائرة 7، مُني حزب التجمع الوطني للأحرار بخسارة أمام حزب الاستقلال، الذي تمكن من حسم المقعد بدعم مجموعة من الوجوه المحلية، في تأكيد على استمرار التوازن الحاد بين الطرفين.
وتشير المعطيات الأولية إلى أن المجلس الجماعي لأيت ميلك، الذي يترأسه حزب التجمع الوطني للأحرار، مقبل على مرحلة سياسية دقيقة، في ظل تعادل عدد المقاعد بينه وبين حزب الاستقلال، ما ينذر بإمكانية بروز “بلوكاج” في تدبير الشأن المحلي خلال المرحلة المقبلة.

تعليقات