آخر الأخبار

إشادة إسبانية بدور لقجع في صعود المغرب كقوة كروية

أبرزت صحيفة “أتالايار” الإسبانية الدور البارز الذي يضطلع به فوزي لقجع في قيادة التحول العميق الذي تشهده كرة القدم المغربية، معتبرة إياه أحد أبرز مهندسي الدبلوماسية الرياضية في إفريقيا، وواجهة لتنزيل الرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس.

وأشارت الصحيفة إلى أن لقجع، الذي يشغل مناصب مهمة على الصعيدين الوطني والدولي، نجح في ترسيخ نموذج تدبيري قائم على الفعالية وتحقيق النتائج، ما ساهم في تعزيز صورة المغرب كقوة كروية صاعدة قاريا ودوليا.

وأكد المصدر ذاته أن التجربة المغربية تقوم على “ثورة هادئة” ترتكز على تطوير البنيات التحتية، وتحديث منظومة التكوين، وتعزيز الحكامة داخل المؤسسات الرياضية، في انسجام مع التوجيهات الملكية الرامية إلى جعل الرياضة رافعة للتنمية.

وفي هذا الإطار، تم إطلاق أوراش إصلاحية واسعة شملت تحديث الملاعب، وإحداث مراكز تكوين بمعايير دولية، إلى جانب برامج لاكتشاف المواهب، ما أفرز جيلا جديدا من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات.

كما لفتت الصحيفة إلى تنامي دور الدبلوماسية الرياضية المغربية في تعزيز حضور المملكة داخل الهيئات الكروية الدولية، حيث أصبح المغرب فاعلا مؤثرا في القرارات المرتبطة بتطوير اللعبة.

وسجلت أيضا نجاح المملكة في استقطاب وتنظيم تظاهرات كبرى، مثل كأس الأمم الإفريقية 2025، والمشاركة في تنظيم كأس العالم 2030 إلى جانب إسبانيا والبرتغال، ما يعكس تنامي الثقة الدولية في قدراته التنظيمية.

واعتبرت أن الإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني في مونديال 2022، ببلوغه نصف النهائي، جاء ثمرة عمل استراتيجي طويل المدى، وليس وليد الصدفة.

وفي المقابل، نبهت إلى أن هذا التقدم المتسارع يثير قلق بعض المنافسين، خاصة في إسبانيا، في ظل المقارنة بين وتيرة إنجاز المشاريع بالمغرب وتعثر بعض الأوراش المرتبطة بمونديال 2030.

وخلصت الصحيفة إلى أن فوزي لقجع يجسد نموذجا لقيادة رياضية حديثة تجمع بين البعد التقني والرؤية الاستراتيجية، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز مكانته كقطب كروي صاعد على الساحة الدولية.

المقال التالي