بعد مغادرة “أوبك”… الإمارات تنسحب من منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول

أعلنت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) عن انسحاب دولة الإمارات العربية المتحدة من عضويتها، في خطوة تأتي بعد أيام قليلة من قرار مماثل يقضي بخروجها من منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” وتحالف “أوبك+”.
ووفق بيان صادر مساء الأحد 03 ماي 2026، فقد تلقت الأمانة العامة للمنظمة مراسلة رسمية من وزير الطاقة والبنية التحتية الإماراتي، سهيل محمد المزروعي، موجهة إلى وزير النفط والغاز الليبي ورئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء “أوابك”، تتضمن قرار الانسحاب النهائي لدولة الإمارات.
وأوضح البيان أن هذا القرار دخل حيز التنفيذ ابتداءً من فاتح ماي الجاري، لتنهي الإمارات بذلك عضويتها التي استمرت منذ سنة 1970 داخل المنظمة.
وبانسحابها، يتقلص عدد أعضاء “أوابك” إلى عشر دول، هي: الكويت، ليبيا، السعودية، الجزائر، البحرين، مصر، العراق، قطر، سوريا، وتونس، بعد أن ظلت الإمارات أحد أبرز الأعضاء منذ تأسيس المنظمة سنة 1968.
وأعربت الأمانة العامة للمنظمة عن تقديرها للدور الذي اضطلعت به الإمارات خلال فترة عضويتها، وما قدمته من مساهمات في دعم العمل العربي المشترك في مجالات النفط والطاقة.
ويأتي هذا التطور بعد إعلان الإمارات، بتاريخ 28 أبريل 2026، انسحابها أيضًا من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”، في قرار دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة الموالي، وسط تباينات سابقة بين أبوظبي وباقي الأعضاء حول حصص الإنتاج.
وفي المقابل، أعلنت دول تحالف “أوبك+”، وعلى رأسها السعودية وروسيا، عن رفع حصص إنتاج النفط، في خطوة وُصفت بأنها محاولة للحفاظ على تماسك التحالف رغم خروج الإمارات منه.
وتتزامن هذه التحولات مع سياق دولي متوتر في سوق الطاقة، خصوصًا في منطقة الخليج التي تشهد اضطرابات مرتبطة بإغلاق مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، إضافة إلى تداعيات العقوبات والحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.

تعليقات