جماهير الحسنية تواصل الاحتجاج… ورحيل الرئيس “بلعيد الفقير” و مكتبه في صدارة الشعارات

يتواصل الغليان داخل محيط نادي حسنية أكادير، في ظل أزمة متفاقمة دفعت جماهير الفريق، بقيادة فصيل إلتراس إيمازيغن، إلى إعلان تصعيد جديد عبر تنظيم وقفة احتجاجية ثالثة أمام مقر بلدية أكادير، يوم الأحد المقبل على الساعة الثالثة بعد الزوال.
ويأتي هذا التحرك، حسب بيان الفصيل، امتداداً لمسار احتجاجي سابق، بعد وقفتين شهدتا مشاركة جماهيرية، عبّرت خلالهما الإلتراس عن رفضها للوضع الذي آل إليه النادي، مؤكدة أن الأزمة الحالية ليست وليدة نتائج عابرة، بل نتيجة “فساد رياضي” واختلالات عميقة في التسيير.
وجددت إلتراس إيمازيغن مطالبها بإحداث تغيير جذري داخل النادي، وعلى رأسها رحيل رئيس الفريق بلعيد الفقير، مع الدعوة إلى تطهير “البيت الداخلي” من كل الممارسات التي تسيء لتاريخ وهوية الحسنية، وفق تعبير البيان.
كما دعت الإلتراس كافة الجماهير السوسية إلى الحضور المكثف في الوقفة المرتقبة، من أجل توحيد الصفوف والتعبير بصوت واحد عن رفض ما وصفته بـ“العبث”، والتشبث بإصلاحات حقيقية تعيد للنادي توازنه ومكانته.
ويؤكد هذا التصعيد حجم الاحتقان داخل القلعة السوسية، في وقت تتزايد فيه الضغوط على المكتب المسير، وسط مطالب جماهيرية متصاعدة بإرساء حكامة شفافة، قادرة على إخراج الفريق من أزمته وإعادة الثقة إلى محيطه الرياضي.

تعليقات