بنكيران: هناك صراع بين من يدافع عن الديمقراطية ومن يميل إلى التحكم

اعتبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران أن إثارة الصعوبات التي تعيشها الفئات الهشة وانتقاد الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية يظل أمرا ضروريا لتفادي بلوغ مرحلة خطيرة قد تهدد التوازن العام، مبرزا أن الأوضاع في المغرب، رغم ما تعرفه من احتجاجات متفرقة، ما تزال في حدود يمكن تحملها.
وجاءت تصريحاته خلال مهرجان خطابي نظمته نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمناسبة فاتح ماي 2026، حيث شدد على أن التنبيه إلى الاختلالات يهدف أساسا إلى الحفاظ على الاستقرار، محذرا من أن تدهور الأمن الاجتماعي قد يقود إلى نتائج خطيرة لا يستثنى منها حتى من يملكون الإمكانيات المادية.
وتطرق إلى ما وصفه بصراع مستمر منذ عقود بين توجه يدافع عن الحرية والعدالة والديمقراطية، وآخر يميل إلى التحكم والتضييق، معتبرا أن هذا الأخير يشكل تهديدا حقيقيا، لأن القيم الإنسانية تظل، في نظره، الأساس لتحقيق التوازن داخل المجتمع.
وعلى مستوى المقترحات، تحدث عن إمكانية إلغاء الساعة الإضافية وسقف سن التوظيف في التعليم في حال توليه رئاسة الحكومة، إلى جانب مراجعة منظومة الدعم الاجتماعي، مشيرا إلى أنه لن يتردد في مغادرة المسؤولية إذا لم تتوفر له الصلاحيات الكافية لتنفيذ هذه الإجراءات.
كما دعا إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات، محذرا من خطورة العزوف السياسي الذي يفسح المجال أمام استمرار نفس الوجوه، ومعتبرا أن نتائج الاستحقاقات تعكس في النهاية اختيارات الناخبين. وفي سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة، أشار إلى توجه الحزب نحو تزكية أسماء من مجالات فنية وإعلامية لخوض غمار الانتخابات.

تعليقات