بعد إدانته بأيام.. منخرطو الكوكب يضعون “مول الحوت” في مواجهة قضائية جديدة

بعد أيام قليلة على إدانة عبد الإله الحجوط، الملقب بـ«مول الحوت»، بحكم ابتدائي قضى بالحبس والغرامة، عاد اسمه ليتصدر واجهة القضايا المرتبطة بالوسط الرياضي، بعد أن وضع منخرطون في صفوف فريق الكوكب المراكشي شكاية جديدة ضده، أحالته على مسطرة قضائية إضافية، في خطوة أعادت فتح المواجهة القانونية على مصراعيها.
واستندت الشكاية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة، إلى مقطع فيديو نشره الحجوط، تضمن، بحسب المشتكين، «إساءات وادعاءات خطيرة» في حق مكونات النادي. وقد تم تداول هذا المحتوى مباشرة عقب المباراة التي جمعت الكوكب المراكشي بضيفه الوداد الرياضي البيضاوي، اليوم، في أجواء طبعتها حدة التوتر داخل محيط الملعب وخارجه.
ويُذكر أن المحكمة الابتدائية بمراكش كانت قد أصدرت، قبل يومين فقط من تقديم هذه الشكاية، حكماً يقضي بإدانة الحجوط من أجل تهم متعددة مرتبطة باستعمال الوسائل الإلكترونية، من بينها التحريض على التمييز والكراهية بين الأشخاص، وذلك على خلفية متابعته في حالة سراح بعد نشره محتويات اعتُبرت مسيئة ومخالفة للقوانين المنظمة للنشر الرقمي.
كما فصّل الحكم القضائي في باقي التهم، حيث أُدين المعني بالأمر بتصوير شخص داخل مكان خاص دون موافقته، ثم تسجيل ذلك وبثه وتوزيعه. ووجهت له أيضاً تهمة نشر ادعاءات ووقائع كاذبة بغرض المساس بالحياة الخاصة لأفراد والتشهير بهم، في تجاوز واضح للحدود الفاصلة بين حرية التعبير والمساس بالمعطيات الشخصية.
وقضت المحكمة بمعاقبة «مول الحوت» بخمسة أشهر حبسا موقوف التنفيذ، مع غرامة مالية قدرها 1500 درهم. كما قررت منعه من مزاولة أي نشاط عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمدة خمس سنوات كاملة، في إجراء يروم الحد من تأثير المحتويات غير المشروعة داخل الفضاء الرقمي.
وعلى المستوى المدني، ألزم القضاء الحجوط بأداء تعويض قدره 40 ألف درهم لفائدة عبد الكريم زهرات، إضافة إلى 30 ألف درهم للطاهر سعدون. كما نص الحكم على غرامة تهديدية قدرها 200 درهم عن كل يوم تأخير في التنفيذ، ما يزيد من تعقيد الملف الذي بات مفتوحاً على مسارات قضائية متعددة ومتداخلة.

تعليقات