قيوح يطمئن”النقل الجوي يسير بشكل عادي”ويكشف تحركات ديبلوماسية لحل أزمة التأشيرات

كشف عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، عن تحركات حكومية ودبلوماسية مكثفة لمعالجة إشكالية التأشيرات الإلكترونية المفروضة على السائقين الدوليين المغاربة أثناء تنقلهم بين المغرب وأوروبا، في ظل تصاعد التوتر داخل قطاع النقل الطرقي عبر القارات.
وأوضح الوزير، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت أشغال المجلس الحكومي المنعقد اليوم الخميس، أن الحكومة فتحت قنوات تواصل مباشرة مع الجمعية المغربية للنقل الدولي، من أجل الوقوف على الإكراهات التي يواجهها المهنيون، مشيرًا إلى أن الملف تمت إحالته كذلك على المسار الدبلوماسي عبر اتصالات بين وزارة الشؤون الخارجية ومسؤولين داخل الاتحاد الأوروبي، إلى جانب تحركات السفير المغربي ببروكسيل مع المفوض الأوروبي المكلف بالنقل.
وفي هذا السياق، برزت الجمعية المغربية للنقل الطرقي عبر القارات التي كانت قد أعلنت عن إضراب مؤقت، احتجاجًا على تداعيات رقمنة إجراءات الدخول إلى أوروبا، معتبرة أن هذه المستجدات باتت تُربك حركة السائقين وتؤثر على انسيابية النقل الدولي للبضائع.
وأكد قيوح أن الحكومة تتعامل مع الملف بجدية، وأن الهدف هو التوصل إلى حلول عملية ومستدامة تضمن تسهيل تنقل السائقين المغاربة، وتعزيز تنافسية الأسطول الوطني في السوق الدولية.
وفي سياق آخر، تطرق الوزير إلى تأثير الارتفاع الكبير في أسعار وقود الطائرات، الذي قفز من حوالي 600 دولار إلى 1800 دولار، ما يشكل ضغطًا متزايدًا على شركات الطيران، خاصة منخفضة التكلفة.
ورغم هذه التحديات، طمأن قيوح بأن قطاع النقل الجوي بالمغرب يواصل عمله بشكل طبيعي، بفضل استقرار عمليات التزويد والتخزين داخل المطارات الوطنية، مع استمرار التحكم في السلسلة اللوجيستيكية، بما يضمن استمرارية الخدمات الجوية في ظروف مستقرة.

تعليقات