آخر الأخبار

“البيجيدي” يُدرج الفنانة فاطمة وشاي في قائمته الأولية للانتخابات التشريعية

اتخذ حزب العدالة والتنمية خطوة لافتة في سياق تحضيراته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، بإدراج اسم الفنانة فاطمة وشاي ضمن اللائحة الأولية للمرشحات عن جهة الدار البيضاء-سطات؛ في مؤشر على توجه الحزب نحو تجديد نُخَبه الانتخابية والانفتاح على شخصيات ذات حضور في المشهدين الفني والثقافي.

وتسربت ملامح هذه الخطوة إلى العلن مع نهاية الأسبوع، إذ أفادت مصادر مطلعة بأن هيئة الترشيح الجهوية ناقشت الاسم باستفاضة قبل أن تُقر إدراجه. ويوم الأحد، نقلت مصادر داخل الحزب أن فاطمة وشاي أضحت من بين الوجوه المقترحة لخوض غمار السباق التشريعي، في انتظار ما ستسفر عنه مداولات الأمانة العامة.

ويظل هذا الترشيح رهينا بقرار الهيئة الوطنية للتزكية، ممثلة في الأمانة العامة للحزب، التي تملك صلاحية المصادقة النهائية على اللوائح. وأكدت المصادر ذاتها أن أي خلاف حول الأسماء المقترحة سيُحسم عبر آلية التصويت السري داخل أجهزة الحزب، بما يضفي على القرار بعدا مؤسساتيا واضحا.

وفي هذا السياق، تتجه التوقعات إلى أن تنتهي الأمانة العامة إلى اعتماد الفنانة فاطمة وشاي وكيلة للائحة النساء عن جهة الدار البيضاء-سطات، وهو ما يعكس توجها نحو إشراك أسماء معروفة جماهيريا في استحقاقات يُرتقب أن تشهد تنافسية حادة على مستوى الجهة.

ويقرأ مراقبون هذه الخطوة بوصفها مؤشرا على ملامح استراتيجية جديدة لـ«البيجيدي»، تقوم على استقطاب كفاءات من خارج المسار السياسي التقليدي؛ إذ إن الفنانة والمنتجة فاطمة وشاي، التي راكمت حضورا في المجال الفني، قد تشكل إضافة رمزية ولوجستية للائحة يسعى الحزب من خلالها إلى توسيع قاعدته الانتخابية وتعزيز جاذبيته لدى فئات أوسع من الناخبين.

وتتجه الأنظار، داخل الأوساط السياسية بالدار البيضاء، نحو قرار الأمانة العامة المرتقب بخصوص الأسماء النهائية خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل رهانات انتخابية متصاعدة. ويُرتقب أن يشكل إدراج اسم فاطمة وشاي، في حال تثبيته، أحد أبرز مؤشرات التحول في اختيارات الأحزاب، بما يعكس سعيا متزايدا إلى توظيف رمزية الوجوه الجديدة في معركة استمالة الناخبين قبيل موعد الاقتراع.

المقال التالي