شبهات المحسوبية تلاحق تسجيل زوار “سيام مكناس” داخل غرفة الفلاحة بسوس ماسة

تفجّرت موجة استياء في أوساط مهنيي القطاع الفلاحي بجهة سوس ماسة، عقب معطيات تفيد بوجود اختلالات في طريقة تسجيل المشاركين لزيارة المعرض الدولي للفلاحة بمكناس، في خطوة أثارت تساؤلات حول معايير الاستفادة ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص.
و كشفت مصادر خاصة لموقع“مغرب تايمز” أن عملية الانتقاء شابتها تفاوتات لافتة، حيث استفاد نواب رئيس الغرفة وأعضاء المكتب من تسجيل نحو ستة أشخاص لكل واحد منهم، مقابل شخصين فقط لفائدة المستشارين، ما اعتُبر مؤشرا على توزيع غير متوازن لهذه الحصص.
وبحسب نفس المصادر، فقد جرى توجيه عدد من هذه التسجيلات لفائدة مقربين سياسيا أو داخل محيط الغرفة، في وقت تم فيه إقصاء فلاحين مهنيين كان يُفترض أن يكونوا في صدارة المستفيدين، بالنظر لارتباطهم المباشر بأنشطة المعرض وأهدافه.
وفي ظل هذه المعطيات، أكد مصدر فضل عدم الكشف عن هويته أن معايير الانتقاء لم تستند إلى أسس مهنية واضحة، بل تأثرت باعتبارات الولاء والانتماء، وهو ما يطرح علامات استفهام حول حكامة تدبير مثل هذه المبادرات التي يفترض أن تخدم الفلاحين بالدرجة الأولى.
ويأتي هذا الجدل تزامناً مع تنظيم الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، الممتدة من 20 إلى 28 أبريل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والتي تُرفع فيها شعارات الاستدامة والسيادة الغذائية، في وقت تتعالى فيه مطالب بربط هذه الشعارات بممارسات ميدانية أكثر شفافية وإنصافا.

تعليقات