سؤال برلماني يفتح ملف اختلالات “الطريق السريع تزنيت–الداخلة” ويحرج وزارة التجهيز

وجهت النائبة البرلمانية عائشة زلفي، عن الفريق الاشتراكي للمعارضة الاتحادية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التجهيز والماء نزار بركة، حول اختلالات وصفت بالكبيرة في إنجاز منافذ الطريق السريع تزنيت الداخلة، وذلك على مستوى عدد من الجماعات الترابية التابعة لجهة كلميم وادنون.
وأفادت المعطيات الواردة في المراسلة بتسجيل ملاحظات ميدانية بعد فترة وجيزة من افتتاح هذا المشروع الطرقي الاستراتيجي، تتعلق أساسا بجودة إنجاز منافذه على مستوى إقليمي كلميم وسيدي إفني، حيث تم رصد تفاوت في الأشغال إلى جانب اختلالات تقنية ومعمارية، من بينها ضعف التشوير ورداءة بعض المداخل والمخارج، وهو ما يطرح تساؤلات حول مدى احترام دفاتر التحملات والمعايير التقنية المعتمدة.
كما أثارت المراسلة نقاشا حول مدى احترام شروط وإجراءات فتح الأظرفة وقواعد تقييم العروض في إطار الصفقات العمومية المرتبطة بهذا المشروع، سواء على مستوى تقييم العروض التقنية أو المالية، أو ما يتعلق باختيار المقاولات المكلفة بإنجاز الأشغال، في ظل تساؤلات بشأن مدى التقيد بمبادئ الشفافية وتكافؤ الفرص وضمان المنافسة النزيهة.
وطالبت النائبة بتوضيح أسباب ظهور هذه الاختلالات في مشروع لم يمض على افتتاحه سوى مدة وجيزة، وتحديد المسؤوليات التقنية والإدارية المرتبطة بها، خاصة على مستوى أقاليم كلميم وسيدي إفني وطانطان، مع الاستفسار عن مدى قيام الوزارة بعمليات افتحاص أو إيفاد لجان تفتيش ميدانية لتقييم جودة الأشغال، وكذا الكشف عن التدابير التصحيحية أو الزجرية التي يمكن اتخاذها في حال ثبوت أي تقصير من طرف المقاولات أو مكاتب الدراسات، إضافة إلى مدى التزام الوزارة بضمان احترام مبادئ الشفافية والجودة في إسناد الصفقات العمومية المرتبطة بهذا الورش.

تعليقات