آخر الأخبار

الأسطول الإيراني “في القاع وهرمز تحت السيطرة”.. واشنطن تغلق ممر الطاقة وتفرض واقعاً عسكرياً جديداً

أعلنت واشنطن أنها باتت تمسك بزمام أحد أكثر الممرات المائية حساسية في العالم، عقب عملية عسكرية وصفتها بالحاسمة، فرضت واقعاً ميدانياً جديداً في خاصرة الخليج. وأكدت أن تعليمات الاشتباك الجديدة أصبحت سارية المفعول، حيث أُمرت القطع البحرية الأمريكية بالتعامل الفوري مع أي تهديد محتمل للملاحة الدولية، دون انتظار إذن مسبق.

وجاء في منشور مقتضب للرئيس دونالد ترامب على منصته «تروث سوشيال» فجر اليوم، أن القوات البحرية باشرت تنفيذ عملية تمشيط واسعة داخل مضيق هرمز. وبحسب المنشور ذاته، تتولى كاسحات الألغام في هذه المرحلة إزالة أي عبوات ناسفة أو مخلفات حربية، في سباق مع الزمن لإعادة تأمين المجرى الملاحي الحيوي الذي يُعد شرياناً أساسياً لحركة الطاقة والتجارة العالمية.

وشدد الرئيس في تصريحه الرقمي على أن أي زورق يُشتبه في تورطه بعمليات زرع ألغام سيُواجه برد فوري وحاسم، مؤكداً أنه لن تكون هناك أي مساحة للإفلات من الاستهداف. واعتبر أن سلامة الملاحة في هذا الممر «خط أحمر» لا يقبل أي شكل من أشكال التهاون، في إشارة إلى منح القوات صلاحيات واسعة لاستخدام القوة عند الضرورة.

وفي سياق إعلان حاسم يتعلق بالقدرات البحرية الإيرانية، قال ترامب إن الوجود البحري لطهران تراجع بشكل كامل، مضيفاً أن الأسطول الذي كان يُقدّر بـ159 قطعة بحرية أصبح في حالة شلل تام. ويعكس هذا التصريح تصعيداً لافتاً في الخطاب السياسي والعسكري، مع الإشارة إلى إنهاء فعالية الذراع البحرية الإيرانية في المنطقة وفق الرواية الأمريكية.

كما كشف الرئيس الأمريكي أن الملاحة في مضيق هرمز تخضع لإجراءات إغلاق مؤقت، مشيراً إلى أن إعادة فتحه مرتبطة بتفاهمات سياسية مع طهران. وبذلك تنتقل الأزمة من مرحلة الضغط العسكري إلى فرض شروط سياسية مباشرة على حركة أحد أهم الممرات النفطية في العالم، في تطور ينذر بانعكاسات واسعة على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.

المقال التالي