آخر الأخبار

نقابي لمغرب تايمز : أزيد من 5000 مهني فرضوا وضوحا حكوميا”تراجع الحكومة عن فتح رأسمال الصيدليات “

أكد الدكتور محمد لحبابي، رئيس كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب، أن تصريح وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمام مجلس المستشارين، والذي استبعد فيه إدراج فتح رأسمال الصيدليات ضمن البرنامج الحكومي، يشكل نتيجة مباشرة للتعبئة المهنية الواسعة التي خاضها الصيادلة خلال الأسابيع الأخيرة.

وأوضح لحبابي، في تصريح لموقع “مغرب تايمز”، أن هذا الموقف “لم يأتِ من فراغ”، بل جاء عقب الوقفة الاحتجاجية التاريخية التي نظمت يوم 9 أبريل 2026 أمام مجلس المنافسة، والتي عرفت مشاركة أزيد من 5000 صيدلانية وصيدلاني من مختلف أنحاء المملكة، في تعبير قوي عن وحدة الجسم المهني ووعيه الجماعي.

واعتبر المتحدث أن تأكيد وزير الصحة بشكل صريح أن فتح رأسمال الصيدليات لا يدخل ضمن البرنامج الحكومي، يمثل “التزاماً سياسياً مهماً” ويُسجل ضمن حصيلة مسار نضالي مسؤول خاضه الصيادلة دفاعاً عن نموذج صيدلية القرب وعن الأمن الدوائي للمواطنين.

غير أن رئيس الكونفدرالية شدد على أن هذا المكسب يظل مرحلياً، محذراً من أن التحديات الحقيقية ما تزال قائمة، خاصة في ظل استمرار تجميد عدد من الإصلاحات الأساسية التي تم الاتفاق بشأنها منذ سنة 2023، والتي تهم استقرار القطاع الصيدلي وتطويره.

وفي هذا السياق، انتقد لحبابي ما يتم تقديمه على أنه “حوار مستمر” من طرف وزارة الصحة، معتبراً أنه لا يرقى إلى مستوى حوار مؤسساتي شامل، بل يظل محدوداً وانتقائياً، ولا يشمل كافة التمثيليات المهنية الفاعلة في القطاع.

وأكد المتحدث أن الكونفدرالية منفتحة على الحوار، لكنها ترفض أن يكون شكلياً أو للاستهلاك الزمني، مشدداً على ضرورة تنزيل الإصلاحات المتفق عليها بشكل فوري، لما لها من أثر مباشر على جودة الخدمات الصحية وضمان الأمن الدوائي الوطني.

هذا،و اكد لحبابي على أن التعبئة التي عرفها 9 أبريل لن تكون محطة معزولة، بل بداية لمسار نضالي متواصل، يهدف إلى الدفاع عن كرامة الصيادلة وضمان استقرار المنظومة الصحية، بما يخدم مصلحة المواطن بالدرجة الأولى.

المقال التالي