على وقع الغلاء… شغيلة القطاع الفلاحي تُصعّد وتدعو لاحتجاجات واسعة خلال فاتح ماي

في نداء نضالي حادّ، أعلنت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، تعبئة شاملة لإنجاح تظاهرات فاتح ماي 2026، مؤكدة أن المرحلة لم تعد تحتمل الانتظار في ظل تفاقم الغلاء وتآكل القدرة الشرائية، واستمرار ما وصفته بـ”سياسات التهميش والإجهاز على الحقوق”.
ورفعت النقابة سقف مطالبها، داعية إلى زيادات فعلية في الأجور والمعاشات، وإقرار حد أدنى منصف للأجور في القطاع الفلاحي يضع حدا للفوارق مع باقي القطاعات، مع التعجيل بإخراج الأنظمة الأساسية العالقة وتسوية وضعيات حاملي الشهادات والفئات المشتركة، وإنهاء كل أشكال الحيف المهني والاجتماعي.
و شددت الجامعة على أن الحق في الإضراب والحريات النقابية خط أحمر، محذرة من أي تضييق أو التفاف تشريعي يستهدف صوت الشغيلة، ومؤكدة أن أي مساس بالمكتسبات سيُواجَه بمزيد من التعبئة والتصعيد الميداني.
كما طالبت بفتح حوار مسؤول وجاد مع وزارة الفلاحة حول أوضاع العمال والفلاحين الصغار، وتسريع إصلاحات مؤسسات القطاع، مع تحسين ظروف العمل داخل مختلف الهيئات الفلاحية والبحثية، ووقف نزيف الهشاشة داخل العالم القروي.
وعلى الصعيد العام، جدّدت النقابة مواقفها الداعمة للعدالة الاجتماعية ورفض كل أشكال التطبيع مع الفوارق الطبقية، مؤكدة انخراطها في القضايا العادلة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية،فيما دعت شغيلة القطاع إلى النزول المكثف يوم فاتح ماي، في رسالة واضحة: زمن الصمت انتهى، ومعركة الكرامة بدأت.

تعليقات