آخر الأخبار

حكم قضائي ينهي ملف “أحداث القليعة” ويقرب الإفراج عن سفيان كرت

أسدلت محكمة الاستئناف بأكادير، مساء اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، الستار على أحد أبرز الملفات التي استأثرت باهتمام الرأي العام المحلي، بإصدار حكمها في قضية “أحداث القليعة”، التي تابع فيها الفاعل المدني سفيان كرت إلى جانب شابين آخرين.

و حسب مصادر متطابقة ،فقد قضت الغرفة الجنائية الابتدائية بإدانة المتهمين الثلاثة بستة أشهر حبسا نافذا، بعد مؤاخذتهم بتهم مرتبطة بأعمال الشغب والتحريض على التظاهر، في سياق الاحتجاجات التي شهدتها جماعة القليعة التابعة لعمالة إنزكان آيت ملول.

وبحسب معطيات الملف، فإن سفيان كرت، أحد أبرز وجوه “حراك الصحة” بأكادير وعضو تنسيقية “ساكنة أكادير الكبير من أجل صحة عمومية جيدة ومجانية”، يرتقب أن يغادر أسوار السجن خلال الساعات المقبلة، بعدما استوفى مدة العقوبة عبر فترة الاعتقال الاحتياطي.

وتعود تفاصيل القضية إلى الاحتجاجات التي عرفتها القليعة ضمن ما سُمي بـ“حراك جيل زد”، حيث خرجت مظاهرات رفعت مطالب اجتماعية، قبل أن تتطور بعض فصولها إلى مواجهات ميدانية وأعمال شغب، من بينها محاولة اقتحام مركز الدرك الملكي، ما استدعى تدخل السلطات وتوقيف عدد من المشاركين.

ويأتي هذا الحكم ليضع حدا لمسار قضائي طويل، ويعيد في الآن ذاته طرح النقاش حول حدود الاحتجاج السلمي والتوازن بين حرية التعبير واحترام القانون والنظام العام، خاصة في ظل التفاعل الواسع الذي رافق القضية منذ بدايتها.

ومع اقتراب الإفراج عن كرت، تتجه الأنظار إلى تداعيات هذا القرار على مستوى الشارع المحلي، بين من يراه خطوة نحو التهدئة، ومن يعتبره محطة جديدة في نقاش أعمق حول تدبير الاحتجاجات الاجتماعية.

المقال التالي