آخر الأخبار

صنصال يتهم تبون بقيادة “محاكمة سياسية” ويكشف كواليس سنة خلف القضبان

أطلق الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال تصريحات لافتة عبر قناة “TV5 Monde”، كاشفاً تفاصيل دقيقة عن فترة اعتقاله التي دامت نحو سنة، ومعتبراً أن قضيته لم تكن سوى “محاكمة سياسية” استهدفت مواقفه الفكرية، موجهاً اتهامات مباشرة للرئيس عبد المجيد تبون بالتأثير على مسارها.

وأوضح صنصال أن الإجراءات القضائية التي خضع لها افتقرت، حسب تعبيره، إلى شروط النزاهة، مشيراً إلى تضييق كبير طال تواصله مع دفاعه، ما اعتبره مؤشراً على غياب محاكمة عادلة، ومؤكداً أنه كان يطالب بجلسة علنية بحضور مراقبين دوليين.

وكشف أنه رفض بشكل حازم خلال فترة سجنه كل مقترحات التسوية، بما فيها عفو رئاسي، وراسل الرئيس تبون ليعبر عن رفضه، انطلاقاً من قناعته بأن القضية “مفبركة” وأن القبول بالعفو يعد إقراراً بالذنب.

غير أن صنصال أقر بأن وضعه الصحي وضغوط أسرته دفعاه لاحقاً إلى قبول العفو الرئاسي، الذي مكنه من مغادرة السجن في نونبر 2025، مع التشبث بمطلب إعادة فتح الملف وتبرئة ساحته.

وفي نبرة تصعيدية، حمّل صنصال الرئيس تبون مسؤولية ما وصفه بـ“التجاوزات”، متهماً إياه بالتدخل في استقلالية القضاء، ومستشهداً بتصريحات رسمية سابقة اعتبرها دليلاً على الطابع السياسي للقضية.

وتعود خلفيات الملف إلى تصريحات أدلى بها صنصال سنة 2024 أثارت جدلاً واسعاً، قبل أن تتحول إلى متابعة بتهم تتعلق بـ“المساس بالوحدة الوطنية”، في قضية أعادت تسليط الضوء على واقع حرية التعبير واستقلال القضاء في الجزائر.

المقال التالي