الإكوادور توسّع حضورها القنصلي بالصحراء المغربية وتجدّد دعم الحكم الذاتي كحل نهائي للنزاع

في تطور دبلوماسي لافت، جددت جمهورية الإكوادور، اليوم الجمعة، دعمها الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب، معتبرة إياها الخيار الحاسم والواقعي لإنهاء النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، في موقف يعكس تنامي التأييد الدولي للمقترح المغربي.
وجاء هذا التأكيد في بيان مشترك أعقب مباحثات رسمية بالرباط بين وزير الخارجية ناصر بوريطة ونظيرته الإكوادورية غابرييلا سومرفيلد، التي تقوم بزيارة عمل إلى المملكة، حيث شدد الجانبان على أهمية الدفع بالحل السياسي تحت إشراف الأمم المتحدة.
وأبرزت الإكوادور دعمها لقرار مجلس الأمن رقم 2797 (2025)، معتبرة أن الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية يمثل الصيغة الأكثر واقعية وقابلية للتنفيذ لتجاوز حالة الجمود التي يعرفها الملف.
كما جدد الطرفان مساندتهما لجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، مع التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة المسار السياسي للوصول إلى حل نهائي ومتوافق عليه.
وفي خطوة ذات دلالات قوية، أعلنت الإكوادور توسيع تغطيتها القنصلية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، في إشارة واضحة إلى دعمها العملي للوحدة الترابية للمغرب.
وعلى الصعيد الاقتصادي، عبرت كيتو عن رغبتها في استكشاف فرص الاستثمار والتعاون التجاري بالصحراء المغربية، معتبرة المنطقة بوابة استراتيجية نحو الأسواق الإفريقية، بما يعزز الشراكات جنوب-جنوب.
كما كشفت المسؤولة الإكوادورية عن زيارة مرتقبة لسفير بلادها إلى جهة الصحراء، بهدف إطلاق مبادرات اقتصادية ملموسة، ما يؤكد انتقال هذا الدعم من المستوى السياسي إلى تفعيل مشاريع ميدانية.

تعليقات