460 مليون دون أثر… فضيحة تبليط الأزقة تفجر الغضب بسلا

يتصاعد الجدل بمقاطعة العيايدة في مدينة سلا حول صفقات تهيئة وصيانة الطرق، بعد تعثر مشروع تبليط أزقة قطاع الألفة (الضاية)، الذي خُصصت له اعتمادات تقارب 460 مليون سنتيم دون تحقيق النتائج المنتظرة على أرض الواقع.
وتشير المعطيات إلى أن الشركة التي فازت بالصفقة الأولى لم تلتزم ببنود العقد، قبل أن تغادر الورش دون إتمام الأشغال، ما أثار تساؤلات حول معايير اختيارها ومدى تتبع تنفيذ المشروع. وزاد الوضع تعقيداً إلغاء الصفقة الثانية بسبب “خطأ تقني” في المسطرة، في خطوة اعتُبرت دليلاً على اختلالات إدارية كان بالإمكان تفاديها.
في المقابل، عبّر سكان المنطقة عن تذمرهم من استمرار الوضع، مؤكدين أن الأحياء ما تزال تعاني من أزقة غير مهيأة تؤثر على تنقلهم وجودة عيشهم، مطالبين بتسريع إعادة إطلاق المشروع وفق جدول زمني واضح.
كما دعا فاعلون جمعويون إلى ربط المسؤولية بالمحاسبة، سواء بالنسبة للشركات المتقاعسة أو الجهات المشرفة، مع التشديد على أن نجاح مشاريع البنية التحتية يقاس بمدى انعكاسها الفعلي على حياة المواطنين، لا بحجم الميزانيات المرصودة لها.

تعليقات