آخر الأخبار

انتخابات جزئية باشتوكة أيت باها… صراع الأحزاب وتردد الوجوه السياسية يطبعان الاستعدادات

تستعد عدد من الجماعات الترابية بسهل اشتوكة أيت باها لخوض انتخابات جماعية جزئية مرتقبة يوم 5 ماي 2026، في سياق سياسي محلي يتسم بحركية لافتة وتنافس محتدم بين الأحزاب الرئيسية ،حيث تشمل هذه الاستحقاقات دوائر محددة بكل من جماعتي آيت ميلك وسيدي بيبي، وذلك لسد شغور عدد من المقاعد إثر حالات عزل أو فقدان العضوية.

ومنذ الإعلان عن موعد هذه الانتخابات، دخل كل من حزب الاستقلال وحزب التجمع الوطني للأحرار في سباق محموم للبحث عن مرشحين قادرين على حسم هذه المقاعد، في ظل حسابات دقيقة توازن بين الحضور الانتخابي والرهانات المستقبلية بالإقليم.

وبحسب مصادر خاصة لموقع “مغرب تايمز”، فإن عددا من الوجوه السياسية المحلية اختار التريث والابتعاد عن خوض غمار هذه الانتخابات أو دعم أي مرشح في الوقت الراهن، في انتظار إعادة ترتيب الأوراق وربما تغيير الانتماءات الحزبية خلال المرحلة المقبلة، ما يعكس حالة من عدم اليقين داخل المشهد السياسي المحلي.

في المقابل، يربط عدد من المواطنين بالإقليم حزب التجمع الوطني للأحرار بالزيادات المتتالية في أسعار المحروقات والمواد الأساسية، وهو ما قد يؤثر على حظوظ مرشحيه خلال هذا الاستحقاق الجزئي، خاصة في ظل تزايد منسوب الغضب الاجتماعي والضغط على القدرة الشرائية.

وتبقى هذه الانتخابات الجزئية اختبارا حقيقيا للأحزاب السياسية بالإقليم، ليس فقط لقياس قوتها التنظيمية، بل أيضا لمدى قدرتها على استعادة ثقة الناخبين في ظل سياق اقتصادي واجتماعي دقيق.

المقال التالي