آخر الأخبار

توشيح ملكي وتعيين جديد يعززان استمرارية تدبير الشأن الديني بالمغرب

احتضن القصر الملكي بـالرباط، عشية اليوم الثلاثاء، استقبالين رسميين شَمِلا الأمين العام السابق للمجلس العلمي الأعلى، السيد محمد يسف، وخلفه المعيّن حديثاً، السيد اليزيد الراضي، في سياق ترتيبات مؤسساتية مرتبطة بتدبير الشأن الديني بالمملكة.

وخلال الاستقبال الأول، جرى توشيح «يسف» بوسام العرش من درجة ضابط كبير، وفق ما أورده بلاغ الديوان الملكي، الذي أوضح أن هذا التوشيح يندرج ضمن تقدير الخدمات التي قدّمها خلال فترة توليه مهام الأمانة العامة للمجلس العلمي الأعلى.

وعقب ذلك، خُصّص استقبال ثانٍ لتعيين «الراضي» أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى، خلفاً لسلفه، حيث أُسندت إليه مهام الإشراف على تدبير شؤون هذه المؤسسة، ومواصلة أدوارها في التأطير الديني.

وأشار البلاغ إلى أن هذا التعيين رافقته توجيهات رسمية تؤكد على اضطلاع المجلس العلمي الأعلى بمهامه في تأطير الشأن الديني، وفق الثوابت المعتمدة، القائمة على قيم «الوسطية والاعتدال»، مع التأكيد على صيانتها من مختلف مظاهر الانحراف.

ويُعد المجلس العلمي الأعلى هيئة رسمية تُعنى بتأطير الحقل الديني بالمملكة، وتضطلع بأدوار استشارية وتأطيرية في ما يتعلق بالشأن الديني، في إطار المرجعية المعتمدة.

المقال التالي