آخر الأخبار

تحذير بريطاني عاجل من السفر إلى الجزائر بعد انفجارات غامضة قرب العاصمة

أعلنت وزارة الخارجية البريطانية تحديث تحذيراتها المتعلقة بالسفر إلى الجزائر، عقب تقارير عن وقوع انفجار في مدينة البليدة، وذلك في سياق يتسم بغياب توضيحات رسمية حول ملابسات الحادث، الذي تزامن مع زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى البلاد.

وأفادت الوزارة، في تحديث صدر في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء، بأنها على علم بمعطيات تشير إلى وقوع انفجار بالمدينة، مضيفة أنها قامت بإدراج معلومات إضافية وإرشادات السفر الخاصة بالجزائر استنادا إلى هذه التطورات.

ودعت الخارجية البريطانية رعاياها المتواجدين في المنطقة إلى توخي الحذر والالتزام بتعليمات السلطات المحلية، مؤكدة ضرورة التحلي باليقظة في ظل المعطيات الأولية المتوفرة.

وبحسب المعلومات المتداولة، شهدت ولاية البليدة انفجارين متتاليين، استهدف الأول محيط مقر أمني بوسط المدينة، فيما وقع الثاني بالقرب من منشأة صناعية، مع تسجيل خسائر بشرية أولية لم يتم تأكيدها رسميا حتى الآن.

وتشير معطيات أولية إلى أن منفذين فجّرا نفسيهما قرب مركز للشرطة، ما أسفر عن مقتلهما وإصابة عنصر أمني واحد على الأقل، في وقت لم تصدر فيه السلطات الجزائرية أي بيان رسمي يوضح تفاصيل الحادث أو حصيلته النهائية.

وتزامنت هذه التطورات مع زيارة رسمية يجريها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر بدعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، في إطار جولة إفريقية، وهو ما أضفى على توقيت الحادث دلالات إضافية.

وفي سياق متصل، جددت وزارة الخارجية البريطانية تحذيراتها بخصوص السفر إلى عدد من المناطق الحدودية في الجزائر، داعية إلى تجنب التنقل إلى المناطق القريبة من الحدود مع ليبيا وموريتانيا ومالي والنيجر وتونس، خاصة في ولايتي إليزي وورقلة، إضافة إلى مناطق حدودية أخرى، مع توصية بتفادي السفر غير الضروري إلى بعض المناطق المجاورة للحدود التونسية.

وأكدت الوزارة أن عدم الالتزام بهذه التوصيات قد يؤثر على صلاحية التأمين على السفر، مشددة على أهمية التخطيط المسبق للرحلات والحصول على تغطية تأمينية مناسبة لمواجهة أي طارئ.

المقال التالي