انفجار داخل الاشتراكي الموحد.. تيار داخلي يفضح قيادة “فاشلة” ويقود تمرداً لتصحيح المسار

يتجه الحزب الاشتراكي الموحد نحو واحدة من أخطر أزماته الداخلية، بعدما فجّر تيار “اليسار الجديد المتجدد” معطيات صادمة في بلاغ ناري أعقب اجتماع تنسيقيته الوطنية ،واضعا القيادة الحالية في مواجهة اتهامات ثقيلة تتعلق بالتحكم، وتكميم الأفواه، والانحراف عن الخط النضالي للحزب.
التيار اعتبر في بلاغ لهً توصل به موقع “مغرب تايمز “أن القيادة لم تعد قادرة على تدبير المرحلة، متهماً إياها بالهروب من النقاش الحقيقي حول أعطاب الحزب، مقابل تكريس منطق الإقصاء والتضييق على المناضلين، وتهديد الأصوات المنتقدة بالمتابعات القضائية، في سلوك وصفه بـ”الخطير” الذي يضرب في العمق مبادئ العمل الديمقراطي داخل التنظيم.
وفي تصريح قوي، أكد المنسق الوطني للتيار، العلمي الحروني، أن “البلاغ جاء لفضح المغالطات التي تروج لها قيادة فاشلة، تمارس التخوين والضغط على المناضلين بدل الإنصات لهم”، مضيفاً أن هذه القيادة “عزلت الحزب عن عمقه المجتمعي، وأفقدته ارتباطه بالحركة الحقوقية والنقابية، وزجّت به في تحالفات سياسية بلا جدوى ولا نتائج”.
وشدد الحروني على أن التيار يشتغل بشكل قانوني من داخل الحزب، مدعوماً بعشرات المناضلين من مختلف الفئات، مؤكداً أن محاولات الإصلاح الداخلي استمرت لأزيد من سنتين، قبل أن تصطدم بـ”جدار التحكم ورفض التغيير”، بل وبترويج اتهامات خطيرة في حق التيار لتشويه مواقفه.
هذا، و أعلن “اليسار الجديد المتجدد” دخوله مرحلة مفتوحة من النضال السياسي والتنظيمي، مؤكداً أن معركة “إنقاذ الحزب” لم تعد خياراً بل ضرورة، وأنه ماضٍ في فرض التغيير وإعادة الاشتراكي الموحد إلى سكته الحقيقية كقوة يسارية ديمقراطية منخرطة في قضايا المجتمع.

تعليقات