بالأرقام…أوزين يقطر الشمع على حكومة أخنوش بسبب ملف التعليم ويدافع عن سياسات أمزازي

كشف محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن الأرقام التي كشفت عنها منظمة اليونسكو مؤخرا والمتعلقة بنسبة الهدر المدرسي في المغرب، تعتبر دليلا على فشل الحكومة في ملف التعليم.
وأثير هذا النقاش خلال حلوله ضيفا على برنامج ”ساعة الصراحة” على القناة الثانية، حيث أشار مقدم البرنامج جامع كلحسن إلى أن 26 في المئة فقط من التلاميذ المغاربة يحصلون على البكالوريا، أي أن 74 في المئة من التلاميذ يغادرون أقسام الدراسة قبل بلوغهم البكالوريا، حسب منظمة اليونسكو.
وقال النائب البرلماني إن هذه الأرقام تبين فشل الحكومة في ملف التعليم، مؤكدا أن 300 ألف تلميذ يتركون الدراسة سنويا قبل البكالوريا.
وأشار إلى أن هذه الأرقام لم تكن موجودة في عهد سعيد أمزازي، وزير التعليم الأسبق المنتمي للحركة الشعبية والذي يشتغل حاليا واليا على جهة سوس ماسة.
وأضاف زعيم السنبلة أنه تم الاتفاق في عهد أمزازي على رؤية استراتيجية للتربية والتكوين، حيث تم التصويت عليها من طرف الأغلبية والمعارضة آنذاك، وتم التصديق عليها من طرف أعلى سلطة في البلاد، لكن بعد قيام الحكومة الحالية، تم إيقاف هذه الرؤية، متسائلا: كيف تريدون لهذا التعليم أن يتطور؟
كما أشار إلى أن الحكومة السابقة قامت بإنشاء نوى جامعية في المغرب ككل (حوالي أربعة وثلاثين نواة)، لكن تم إيقافها في عهد الحكومة الحالية.
ولمواجهة الهدر المدرسي – يسترسل أوزين – تم إنشاء ما يسمى بالمدارس الجماعاتية في عهد أمزازي، مشيرا إلى أن الهدر المدرسي يتسبب فيه عاملان أساسيان، الأول هو العامل المكاني أو الجغرافي، والثاني هو العامل الاجتماعي، مؤكدا أن هذا الأخير مرتبط غالبا بالمدن، والأول مرتبط بالقرى.
وأضاف: ”وبالتالي تم إنشاء هذه المدارس الجماعاتية لمواجهة هذين المشكلين ولمحاربة الهدر المدرسي، لكن الحكومة الحالية أوقفت هذا النظام”.
وتحدث المتخصص في سوسيولوجيا اللغات عن مدارس الريادة، البرنامج الذي أتت به الحكومة الحالية، واصفا إياه بأنه برنامج ينتج لنا ”روبوتات” ويساهم في مزيد من التفاوتات المجالية، خصوصا أنه يعتمد غالبا في المجال الحضري.

تعليقات