“لن تخيفنا الصهيونية”… رسالة زياش تقلب الطاولة على بن غفير

فجر الخلاف المحتدم بين الدولي المغربي حكيم زياش ووزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موجة غضب وتفاعل واسع، بعدما تحول سجالهما إلى مواجهة مباشرة بطابع سياسي وإنساني حساس، عقب تبادل تصريحات نارية كشفت حجم التوتر بين الطرفين وأشعلت نقاشا واسعا داخل الأوساط المغربية والعربية.
وانفجر هذا الجدل عقب نشر زياش تدوينة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي عبر فيها عن انتقاده لمواقف بن غفير المرتبطة بملف إعدام الأسرى الفلسطينيين، في خطوة رأى فيها متابعون امتدادا لمواقفه السابقة الداعمة للقضية الفلسطينية.
هذا الموقف لم يمر دون رد، إذ خرج الوزير الإسرائيلي بتصريحات هجومية اتهم فيها اللاعب المغربي بـ”معاداة السامية”، وصرح قائلا: “لن يفلت أمثال حكيم زياش الذين يدعمون الإرهاب ويحرضون ضد إسرائيل”، وهي عبارات حملت طابع التهديد وساهمت في تصعيد التوتر بين الطرفين.
وفي تطور جديد، عاد زياش ليرد مساء أمس عبر “سطوري” نشرها على صفحته الخاصة، مؤكدا تمسكه بموقفه، حيث كتب: “لن تخيفنا الصهيونية”، في رسالة اعتبرها متابعون تحديا مباشرا للتهديدات التي وجهت إليه، وزادت من حدة التفاعل حول القضية.
وسرعان ما تجاوزت هذه المواجهة حدود التصريحات المتبادلة، لتتحول إلى قضية رأي عام، خاصة داخل الأوساط المغربية والعربية التي تابعت تفاصيلها باهتمام واسع.
وفي هذا السياق، عبرت العديد من الفعاليات الرياضية والثقافية عن تضامنها مع زياش، معتبرة أن مواقفه تندرج ضمن حرية التعبير والانتصار لقضايا إنسانية عادلة، في مقابل رفضها لما وصفته بأسلوب التهديد والتصعيد الصادر عن المسؤول الإسرائيلي.
كما أعلنت شخصيات من مجالات مختلفة دعمها الصريح للنجم المغربي، مشيدة بجرأته في التعبير عن مواقفه خارج وداخل المستطيل الأخضر، ومؤكدة أن حضوره يتجاوز كونه لاعب كرة قدم ليصبح صوتا مؤثرا لدى فئات واسعة من الشباب.

تعليقات