فوضى تنظيمية تظلل انطلاقة “جيتكس إفريقيا” في مراكش

شهدت بداية فعاليات معرض “جيتكس إفريقيا المغرب 2026” أزمة تنظيمية لافتة أثارت استياء عدد من الزوار الذين أبدوا تذمرهم من أسلوب إدارة الدخول للمعرض، الذي يعد الأكبر في إفريقيا في مجال التكنولوجيا والرقمنة.
وحسب ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد اشتكى الزوار من ازدحام شديد عند مداخل المعرض، حيث اضطروا للانتظار لساعات طويلة للحصول على البطاقات المخصصة للدخول، في تجربة وصفوها بأنها غير منظمة على الإطلاق. وانتشرت شكاوى بصوت واحد من مختلف الجنسيات المشاركة، عبرت عن استيائها من الفوضى، مؤكدين أن الأمر لا يليق بمعرض يروج للابتكار والرقمنة.
وبينما يفترض أن يكون المعرض نموذجا للتكنولوجيا المتقدمة، بدا الواقع مختلفا، إذ لاحظ الحاضرون قصورا واضحا في التسيير اللوجستي والإشراف على عملية الدخول، ما خلق توترا وسط الزوار وترك انطباعا سلبيا عن صورة المعرض.
يأتي هذا الانتقاد في وقت يركز فيه المعرض على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، ما يجعل هذه الإشكالية أكثر فداحة، إذ يتوقع أن يعكس تنظيم المعرض مستوى احترافية الوزارة الوصية في إدارة الفعاليات التقنية الكبرى.
ويطالب المتابعون من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بإعادة النظر في آليات تنظيم مثل هذه الأحداث الدولية، حتى لا يختلط الإنجاز التكنولوجي بالقصور الإداري، ويظل المعرض مجرد منصة للتجمع دون أن يحقق الانطباع المطلوب عن قدرة المغرب على استضافة مناسبات عالمية بهذا الحجم.

تعليقات