آخر الأخبار

بعد إقرار قانون إعدام الأسرى… القسام ترفض نزع سلاحها وتحذر

أكد الناطق باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، الأحد، رفض الحركة القاطع لأي طرح يتعلق بنزع سلاحها، محذراً في الوقت ذاته من تداعيات المساس بالمسجد الأقصى والمعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية.

وأوضح أبو عبيدة، في خطاب متلفز بثته قناة الأقصى، أن إثارة ملف سلاح المقاومة “بهذه الطريقة الفجة” يعكس، بحسب تعبيره، محاولة مكشوفة من قبل الاحتلال للاستمرار في سياسات القتل والإبادة ضد الفلسطينيين، وهو ما شدد على أن الحركة لن تقبل به تحت أي ظرف.

وأضاف أن ما عجزت إسرائيل عن تحقيقه بالقوة العسكرية “لن تنجح في انتزاعه عبر المسارات السياسية أو طاولة المفاوضات”، محذراً من خطورة ما وصفه بمحاولات تمرير شروط جديدة على المقاومة عبر الوسطاء.

ودعا أبو عبيدة الأطراف الوسيطة إلى ممارسة الضغط على إسرائيل من أجل الالتزام بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، قبل الانتقال إلى المرحلة الثانية، التي تتضمن انسحابات إسرائيلية ونزع سلاح الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وفق ما ينص عليه الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.

وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني التزم بما عليه “بكل أمانة ومسؤولية”، احتراماً لجهود الوسطاء، معتبراً أن إسرائيل هي الطرف الذي يعرقل تنفيذ الاتفاق، ومطالباً الإدارة الأمريكية بتحمل مسؤولياتها في هذا السياق.

وفي سياق متصل، أجرى وفد من حركة حماس برئاسة خليل الحية، خلال الأسبوع الماضي، مباحثات مع مسؤولين مصريين في القاهرة وأتراك في أنقرة، تناولت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة وسبل دفع تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق قبل الانتقال إلى المرحلة التالية.

على صعيد آخر، حذر أبو عبيدة من أن أي مساس بالمسجد الأقصى أو الأسرى الفلسطينيين “لن يمر دون رد”، داعياً الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس وداخل أراضي 48 إلى التوجه نحو المسجد الأقصى، كما وجه نداءً إلى الجماهير العربية والإسلامية والعالمية للخروج في مظاهرات دعماً للأقصى والأسرى.

وتأتي هذه التطورات في ظل إجراءات إسرائيلية مشددة، شملت إغلاق مداخل المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه، عقب اندلاع الحرب المرتبطة بالصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى نهاية فبراير الماضي.

كما صادق الكنيست الإسرائيلي مؤخراً على قانون يتيح إعدام المعتقلين الفلسطينيين المدانين بتهم “الإرهاب”، في خطوة أثارت ردود فعل واسعة.

المقال التالي