بعد تهديدات ترمب باستهداف الجسور ومحطات الطاقة…طهران تتوعد برد “مدمر”

في تصعيد ينذر بانفجار وشيك، حذّرت القيادة العسكرية المركزية الإيرانية اليوم الاثنين من رد “أكثر تدميرا وأوسع نطاقا” في حال استهداف المنشآت المدنية مجدداً، مؤكدة أن المرحلة المقبلة قد تحمل تحولات خطيرة في طبيعة المواجهة.
وأوضح بيان صادر عن مقر “خاتم الأنبياء” المركزي أن أي اعتداء جديد على البنية التحتية المدنية سيقابل برد غير مسبوق، من حيث القوة والامتداد، في رسالة مباشرة تعكس استعداد طهران للذهاب بعيدا في التصعيد.
ويأتي هذا الموقف الحاد ردا على تهديدات أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، توعد فيها بقصف الجسور ومحطات الطاقة داخل إيران، إذا لم تعمد الأخيرة إلى إعادة فتح مضيق هرمز، محددا مهلة تنتهي مساء الثلاثاء.
ولم يكتفِ ترمب بذلك، بل صعّد لهجته إلى أقصى حد، ملوّحاً بـ“تفجير كل شيء” داخل إيران والسيطرة على مواردها النفطية، في حال فشل التوصل إلى اتفاق، وهو ما اعتبر مؤشرا على اقتراب سيناريو المواجهة المباشرة.
في المقابل، دعا نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانتشي، واشنطن إلى التراجع عن خطاب التهديد، محذرا من أن أي عمل عسكري لن تبقى تداعياته محصورة داخل إيران، مؤكدا أن الرد سيكون سريعا وحاسما .
وتتزامن هذه التطورات مع استمرار المواجهات منذ أواخر فبراير، حيث تتبادل إيران والولايات المتحدة وإسرائيل الضربات، وسط خسائر بشرية ومادية متزايدة، وتوسع رقعة التوتر لتشمل مصالح أمريكية في المنطقة.
ومع دخول يوم الاثنين على وقع هذا التصعيد غير المسبوق، تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة التي قد تحدد مصير المنطقة، بين انفجار شامل أو فرصة أخيرة لاحتواء أزمة باتت على حافة الانفلات.

تعليقات