آخر الأخبار

طهران ترفض الهدنة المؤقتة وتربط إنهاء الحرب بضمانات أميركية

كشف موقع «أكسيوس» الأميركي، نقلًا عن مصدرين مطلعين، أن إيران رفضت، حتى الآن، أي مقترح يقضي بوقف مؤقت لإطلاق النار، متمسكةً بخيار إنهاء الحرب بشكل نهائي ومستدام. وتشترط طهران، في هذا السياق، الحصول على ضمانات واضحة ومكتوبة تفيد بعدم إقدام الولايات المتحدة على شن أي هجوم جديد ضدها مستقبلاً.

ويأتي هذا الموقف الإيراني المتشدد في وقت تكثف فيه الأوساط الدبلوماسية جهودها لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل حلول موعد حاسم. إذ يحل، يوم الاثنين، الأجل الذي حدده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لانتهاء المهلة الممنوحة للحكومة الإيرانية، والمرتبطة بفتح مضيق هرمز أو مواجهة تداعيات محتملة. وكتب ترامب، عبر حسابه على منصة «تروث سوشال»، محذرًا: «أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد.. 48 ساعة فقط قبل أن تحل عليهم لعنة الجحيم».

وبحسب المصدرين نفسيهما، يواصل الوسطاء تحركاتهم لعقد اجتماع مباشر بين الأطراف المعنية، غير أن تلك المساعي لم تسفر، حتى الآن، عن نتائج ملموسة. وفي ظل هذا التعثر، يتجه العمل الدبلوماسي نحو بلورة تدابير مرحلية لبناء الثقة، على أمل أن تمهد الطريق أمام إطلاق مفاوضات مباشرة في مرحلة لاحقة، رغم غموض فرص تحقيق اختراق فعلي قبل انقضاء المهلة المحددة.

وفي السياق ذاته، كان ترامب قد صرح، خلال مقابلة مع قناة «فوكس نيوز» الأسبوع الماضي، بأن إيران طلبت في البداية تعليق الضربات الأميركية على مواقعها النفطية لمدة سبعة أيام، قبل أن يقرر منحها مهلة تمتد إلى عشرة أيام، محددًا السادس من أبريل كأجل نهائي. ومع اقتراب انتهاء هذه المهلة، تتصاعد حدة التوتر، في ظل تمسك طهران بشرطها الجوهري المتمثل في إنهاء الحرب بشكل كامل، ورفضها القاطع لأي ترتيبات مؤقتة أو انتقالية.

المقال التالي