قرار مثير يعيد “ألكاتراز” للحياة…خطة أمريكية لإحياء أخطر سجن في التاريخ بأوامر من ترامب

عاد ملف السجون الفيدرالية في الولايات المتحدة إلى الواجهة بعد تقديم مقترح ضمن ميزانية سنة 2027 يقضي بتخصيص 152 مليون دولار لإعادة فتح سجن ألكاتراز الشهير.
وكانت السلطات الأمريكية قد أغلقت هذا السجن سنة 1963، بسبب الارتفاع الكبير في تكاليف تشغيله وصيانته، خاصة بالنظر إلى موقعه المعزول وسط المياه.
ووفق ما جاء في وثيقة الميزانية الصادرة عن البيت الأبيض، فإن هذا التمويل يندرج ضمن خطة لإعادة بناء السجن وتحويله إلى منشأة احتجاز حديثة وعالية التأمين.
ويغطي المبلغ المقترح المرحلة الأولى من المشروع، الذي يدخل ضمن برنامج أوسع تصل كلفته إلى 1.7 مليار دولار، يهدف إلى تحديث البنية التحتية للسجون التي تعاني من التقادم في مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، كان دونالد ترامب قد أصدر في ماي الماضي توجيهات للجهات المختصة من أجل الشروع في إعادة بناء السجن وإعادة تشغيله، في خطوة تعكس توجها نحو تعزيز قدرات منظومة الاحتجاز.
ويقع السجن على جزيرة صخرية معزولة في خليج سان فرانسيسكو، تحيط بها مياه باردة وتيارات قوية، ما جعله من بين أكثر السجون تحصيناً، وأكسبه لقب “الصخرة”.
ومنذ افتتاحه سنة 1934 كسجن فيدرالي، استُخدم لاحتجاز أخطر المجرمين، خاصة أولئك الذين تسببوا في اضطرابات داخل مؤسسات سجنية أخرى. ومن بين أبرز نزلائه آل كابوني وجورج كيلي.
كما شهد السجن 14 محاولة هروب شارك فيها 36 سجيناً، فشلت معظمها، غير أن محاولة سنة 1962 ظلت الأكثر غموضاً بعد اختفاء ثلاثة سجناء دون أن يُعثر لهم على أثر حتى اليوم.

تعليقات