آخر الأخبار

ابتداءً من 10 أبريل.. قياسات بيومترية على المغاربة عند دخول شنغن واستبدال الختم التقليدي بالبصمة

يشهد نظام مراقبة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي تحولاً جذرياً مع اعتماد آلية إلكترونية حديثة تقوم على القياسات البيومترية للمسافرين، لتستبدل الختم اليدوي التقليدي على جوازات السفر. ويشمل هذا التغيير جميع القادمين من خارج التكتل، ومن بينهم المواطنين المغاربة.

ويبدأ العمل الكامل بالنظام الجديد يوم الجمعة المقبل، بعد مرحلة تشغيل تجريبية استمرت منذ الثاني عشر من أكتوبر، مع الاحتفاظ مؤقتاً بالختم التقليدي في بعض المعابر خلال الفترة الانتقالية لضمان سلاسة الانتقال.

ويهدف «نظام الدخول والخروج الأوروبي» إلى تعزيز فعالية مراقبة الحدود وتسهيل تبادل المعلومات بين الدول الأعضاء، من خلال تسجيل البيانات البيومترية التي تشمل بصمات الأصابع وصورة الوجه، إضافة إلى توثيق توقيت الدخول والخروج بشكل آلي وفوري.

وسيكون المواطنون المغاربة مطالبين عند أول دخول إلى فضاء شنغن بتقديم بصماتهم والتقاط صورة وجوههم لتخزينها في قاعدة بيانات أوروبية موحدة، ما سيُسهّل عبورهم في الزيارات اللاحقة ويُسرّع إجراءات المراقبة بشكل ملحوظ.

ويظل شرط الحصول على تأشيرة شنغن قائماً للمغاربة، مع الالتزام بالمدة القانونية للإقامة المحددة بتسعين يوماً خلال مئة وثمانين يوماً، حيث سيُرصد أي تجاوز تلقائياً من خلال النظام الرقمي الجديد دون تدخل بشري.

ومن المتوقع أن تزيد هذه الإجراءات من زمن الانتظار عند المعابر البرية والجوية والبحرية، خصوصاً خلال الأسابيع الأولى من التطبيق الكامل، نظراً لتدقيق السلطات في الوثائق المصاحبة مثل إثبات الإقامة وتذاكر العودة والقدرة المالية.

ويأتي هذا التحديث ضمن استراتيجية أوروبية أوسع لرقمنة تدبير الحدود وتعزيز الأمن، على أن يُستكمل لاحقاً بإطلاق نظام «إيتياس» الخاص بالمسافرين المعفيين من التأشيرة، والذي لا يشمل حالياً المواطنين المغاربة.

المقال التالي