فيفا يكشف التصنيف الجديد: أسود الأطلس على القمة الإفريقية والعربية

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم عن التحديث الشهري للتصنيف العالمي للمنتخبات، الذي جاء هذه المرة محمّلاً بقراءات فنية عميقة، بعد انتهاء الملحق العالمي الحاسم المؤهل إلى كأس العالم 2026، إلى جانب المباريات الودية التي احتضنها شهر مارس الماضي. وشهد الترتيب الجديد استقراراً نسبياً في القمة، لكنه حمل في طياته قفزات نوعية لعدد من المنتخبات التي استغلت فترة التوقف الدولي لتحقيق مكاسب كبيرة.
وأعلن «فيفا» التحديث، مؤكداً استمرار المنتخب المغربي في المركز الثامن عالمياً، بعد المباراتين الوديتين اللتين خاضهما أمام الإكوادور والباراغواي تحت قيادة المدرب محمد وهبي. وبهذا الثبات يواصل «أسود الأطلس» تربعهم على عرش القارة الإفريقية والوطن العربي، متفوقين على منتخبات السنغال ونيجيريا والجزائر، ثم مصر التي حافظت على تواجدها ضمن المراكز الخمسة الأولى في القارة.
وعلى الصعيد العالمي، أعادت فرنسا ترتيب أوراقها بذكاء، مستفيدة من تعثر منافسيها المباشرين خلال فترة التوقف الدولي، لتستعيد صدارة التصنيف العالمي بعد نتائج مميزة حققتها في جولتها الودية داخل الأراضي الأمريكية. بينما تراجع المنتخب الإسباني إلى المركز الثاني، وحلت الأرجنتين ثالثة في ترتيب يعكس تقلبات المنافسة بين كبار الكرة العالمية.
ولم تقتصر القفزات الكبرى على الأسماء التقليدية، إذ سجلت تركيا تقدماً لافتاً إلى المركز 22، فيما ارتقى منتخب كوت ديفوار إلى المرتبة 34. كما نجح المنتخب السويدي في القفز أربع مراتب دفعة واحدة ليحتل المركز 38، بعد أن حسم تأهله رسمياً إلى مونديال 2026، في خطوة عززت حضوره في التصنيف الجديد.
وعلى الجانب الآخر، حقق منتخب الكونغو الديمقراطية إنجازاً مزدوجاً عكسته أرقام التصنيف، إذ نجح في اقتناص بطاقة العبور إلى كأس العالم 2026 عقب فوزه على جامايكا بهدف نظيف في المباراة النهائية للملحق العالمي. هذا التألق مكّنه من الصعود مركزين في القائمة الدولية، ليستقر في المرتبة 46، في تأكيد على أن النتائج الحاسمة في المباريات الرسمية تظل العامل الأقوى في معادلة التصنيف العالمي.

تعليقات