آخر الأخبار

دعم حكومي بـ 164 مليار سنتيم شهرياً لمواجهة صدمة الحرب

كشف فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، عن حجم التدخلات المالية الاستثنائية التي تضطر الحكومة إلى تخصيصها شهرياً لمواجهة صدمات الحرب العالمية على أسعار الطاقة، والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين في ثلاث قطاعات حيوية.

وأوضح لقجع، خلال ندوة صحافية عقب الاجتماع الأسبوعي للحكومة اليوم الخميس، أن السلطات العمومية ترصد يومياً تطورات أسواق المحروقات الدولية، نظراً لانعكاساتها المباشرة على الاقتصاد الوطني ومختلف الأنشطة المرتبطة به. وأشار، يوم الخميس، إلى أن الإجراء الأول يتعلق بمواصلة دعم قنينات غاز البوتان الموجهة للاستهلاك المنزلي، حيث قفزت مساهمة الخزينة من 30 درهماً قبل الأزمة إلى 78 درهماً عن كل قنينة.

ويكشف الرصد الشهري للأعباء أن الدولة تخصص 600 مليون درهم للحفاظ على سعر « البوطا » في مستويات ما قبل الحرب، و400 مليون درهم إضافية لاستقرار تعريفة الكهرباء، فيما خُصص 648 مليون درهم لدعم مهنيي النقل العمومي. ويصل إجمالي الاعتمادات المرصودة شهرياً إلى مليار و648 مليون درهم، أي ما يعادل 164 مليار سنتيم.

وأكد الوزير أن تأثير الحرب لا يقتصر على أسعار الموارد الطاقية الأولية فقط، بل يمتد إلى سلاسل النقل البحري والجوي، مما يحدث ارتدادات متسلسلة على اقتصادات العالم بأسره. وأفاد بأن سعر برميل النفط قفز بنسبة 44 في المائة خلال شهر مارس، بينما ارتفع سعر الغازوال بنسبة 75 في المائة، ليبلغ متوسط سعره في الشهر ذاته 1260 دولاراً، مقابل 717 دولاراً قبل بداية الأزمة.

وتشير معطيات الوزير إلى أن غاز البوتان سجل ارتفاعاً بنسبة 38 في المائة، والفيول بنسبة 60 في المائة، والغاز الطبيعي بنسبة 63 في المائة خلال الشهر نفسه، وهي مؤشرات تعكس، بحسب المسؤول الحكومي، الوضعية الحقيقية لأسعار المواد الطاقية وضغطها على الميزانية العامة للدولة.

المقال التالي